المجرة تغيّر رأسها.. هل ينتهي انقسام حرب النجوم؟
لم تعد أزمة "حرب النجوم" في عدد الأفلام أو المسلسلات.. بل في سؤال واحد: من يملك حق قيادة "المجرة"؟
بعد سنوات من نجاحات ضخمة وإخفاقات مزعجة وانقسام حاد داخل مجتمع المعجبين، تقرر ديزني فتح صفحة جديدة. تغيير القيادة والعودة إلى السينما كقاطرة للامتياز، وفق وول ستريت جورنال.
كاثلين كينيدي تتنحّى بعد 13 عاما رئيسة لـ"لوكاسفيلم"، الشركة التي تنتج أفلام ومسلسلات "حرب النجوم".
وفي خطوة تُعدّ انتقالا قياديا نادرا، الثاني تقريبا منذ انطلاق السلسلة قبل نحو 50 عاما، عيّنت ديزني ديف فيلوني رئيساً لـ"لوكاسفيلم" وكبيراً لمسؤولي الإبداع.
من هو ديف فيلوني؟ ولماذا الآن؟
فيلوني، الذي استقطبه جورج لوكاس عام 2005 للعمل على "حروب المستنسخين"، صار خلال عقدين أحد أبرز وجوه "حرب النجوم" في الرسوم المتحركة والأعمال الحيّة.
ومع صورته كـ"سفير" دائم للسلسلة ومصداقيته لدى جمهور تربّى على الأفلام الأصلية، تراهن ديزني على أن قيادته قد تُخفّف الصدام المزمن بين الاستوديو والمعجبين.
قيادة مزدوجة.. الإبداع مع الحسابات
إلى جانب فيلوني، عُيّنت لينوين برينان (خبرة 26 عاما) رئيسة مشاركة تشرف على استراتيجية الأعمال والعمليات، إضافة إلى استوديو المؤثرات "إندستريال لايت أند ماجيك".
إبداع يقوده صانع محتوى وإدارة تُحكم الميزانيات والمسار.
في عهد كينيدي، حققت "القوة تستيقظ" و"الماندالوريان" نجاحا كبيرا، لكن المقابل كان قاسيا، "سولو: قصة من حرب النجوم" ومسلسل "الأكولايت" ضمن خانة الإخفاقات، مع اتهاماتٍ متكررة بتعثر مشاريع أُعلنت ثم لم تُنفّذ.
وحتى حين نجحت الأفلام تجاريا، بقيت "حرب النجوم" تُقسّم جمهورها.
لماذا تعود ديزني إلى الأفلام الآن؟
ديزني لم تُصدر فيلماً جديداً منذ "نهوض سكايووكر" عام 2019، وفق وول ستريت جورنال.
ومع أولوية المسلسلات في مطلع العقد الحالي، اصطدمت الشركة بكلفة عالية لبعض الأعمال، إذ بلغت كلفة حلقة "أندور" نحو 25 مليون دولار، وفق أشخاص مطلعين.
الخطة الحالية تعيد الأفلام إلى المقدمة. فيلم مرتبط بـ"الماندالوريان" ويضم "غروغو" المعروف بـ"بيبي يودا" في مايو، و"ستارفايتر" من بطولة رايان غوسلينغ في 2027.
كما يعمل جيمس مانغولد وتايكا وايتيتي على نصوص جديدة، فيما يكتب سايمون كينبرغ ثلاثية جديدة. تلفزيونياً، أُعلن عن موسم ثانٍ من "أهسوكا"، وعمل رسوم عن "دارث مول"، و"الجيداي التاسع".