وجدت سلطة النقد الفلسطينية، المؤسسة القائمة بأعمال البنك المركزي، نفسها في مأزق، بعد أن شهدت البلاد حالة شح شديدة في السيولة المالية، لتقرر فتح قنوات إلكترونية في قطاع غزة، لتجاوز الأزمة.