من تراجع أسعار النفط على وقع تقارب أميركي- إيراني محتمل، إلى اضطرابات في أسواق الأسهم العالمية، ووصولًا إلى هجمة إلكترونية طالت أحد أبرز بيوت الموضة في العالم، يعيش الاقتصاد العالمي اليوم حالة من الترقّب والتقلّب.
التقارير القادمة من واشنطن وطوكيو وبروكسل تضيء على هواجس الركود من جديد، بينما تسعى الهند لتثبيت مكانتها كمركز لصناعة الرقائق الذكية وتجمعات آيفون الجديدة.
ومن دمشق وبيروت، تتسارع التطورات مع رفع العقوبات الأميركية عن سوريا وإجراءات لاحتواء الأضرار في البنى التحتية.
إليك أبرز ما يحدث اقتصاديًا حول العالم وعربيًا، وما الذي يعنيه هذا للمستهلكين، والمستثمرين.

أولًا: حول العالم- النفط تحت الضغط.. والترقب سيد الأسواق
- وكالة الطاقة الدولية تتوقع تباطؤ نمو الطلب على النفط
في تقريرها الشهري، خفضت وكالة الطاقة الدولية تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في ما تبقى من عام 2025 إلى 650 ألف برميل يوميًا، بفعل تباطؤ اقتصادي عالمي ومبيعات قياسية للسيارات الكهربائية.
وتوقعت الوكالة أن يبقى التباطؤ ملحوظًا رغم رفعها تقديرات النمو الكلي للعام إلى 740 ألف برميل يوميًا.
ما أوردته الوكالة يسلّط الضوء على تحديات تواجه الأسعار في ظل ضبابية تجارية متواصلة، بحسب التقرير.
- أسهم أوروبا تنخفض بضغط من أسعار النفط وتوجس من "باول"
الأسهم الأوروبية افتتحت تداولاتها، اليوم الخميس، على تراجع بنسبة 0.5%، متأثرة بهبوط حاد في قطاع الطاقة بعد تراجع أسعار النفط، وسط انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وبيانات اقتصادية أميركية مهمة.
أسهم شركات النفط الكبرى مثل "شل" و"بي بي" تكبدت خسائر تصل إلى 5%.
- نيكي الياباني يهبط مع ارتفاع الين
تراجع مؤشر نيكي لليوم الثاني على التوالي بفعل ارتفاع الين، مما ضغط على أسهم شركات التصدير، خاصة تويوتا وهوندا ونيسان، والتي فقدت أكثر من 3% من قيمتها.
