تباين أداء الأسواق العالمية، الثلاثاء، إذ واصلت أسعار النفط تراجعها مع تعليق الولايات المتحدة ضرباتها على إيران وظهور آمال في التوصّل إلى تسوية، بينما حافظ الدولار على أعلى مستوى له في شهر، ما ضغط على الذهب. وفي آسيا، دفعت موجة بيع أسهم الرقائق المؤشر نيكي الياباني إلى أدنى إغلاق في أكثر من شهرين.

النفط يتراجع والدولار يصمد

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.66٪ إلى 86.89 دولارا للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.76٪ إلى 81.16 دولارا، ليسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 20 يوليو، بعدما خسرا نحو في الجلسة السابقة.

وجاء التراجع بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إجراء "محادثات جيدة" مع إيران، مع تحذيره من استئناف الضربات إذا فشلت المفاوضات. كما ضغط استئناف تحميل النفط من محطة اتحاد أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي على الأسعار.

ورغم انخفاض النفط وتراجع بعض مخاوف التضخم، بقي مؤشر الدولار عند أعلى مستوى في شهر، مسجلا 101.55 نقطة، مع استمرار احتمال رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة.

الذهب ينتظر الفائدة

هبط الذهب الفوري 0.7٪ إلى 4044.81 دولارا للأوقية، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة 0.8٪ إلى 4045.40 دولارا.

وتنتظر الأسواق اختتام اجتماع الاحتياطي الاتحادي، الأربعاء، بحثا عن مؤشرات بشأن الفائدة، بعدما ارتفعت توقعات رفعها مقارنة بالأسبوع السابق. كما تسعّر الأسواق احتمالا قدره 81٪ لرفع الفائدة في سبتمبر.

موجة بيع تضرب أسهم التكنولوجيا

هبط نيكي 3.95٪ إلى أدنى إغلاق منذ 21 مايو، متأثرا بموجة بيع لأسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي امتدت من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وتراجع سهم كيوكسيا 18.33٪، بينما خسر أدفانتست وطوكيو إلكترون أكثر من 10٪ لكلّ منهما.

وفي وول ستريت، أغلقت المؤشرات على تباين، الإثنين، مع ترقب نتائج مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، وتصاعد القلق من الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي. وارتفع داو جونز 0.49٪، بينما تراجع ناسداك 0.16٪.