بريق بـ75 مليون دولار.. هل يتعثر "ميلانيا" عند شباك التذاكر؟
أقيم العرض الأول لفيلم "ميلانيا" الخميس في مركز كينيدي، حيث حضره الرئيس الأميركي والسيدة الأولى. الفيلم سيعرض في دور السينما حول العالم اعتبارا من الجمعة.
الفيلم الوثائقي، الذي أنتجته استوديوهات "أمازون إم.جي.إم"، والذي يتردد أنه تكلف 40 مليون دولار، سيعرض بشكل حصري عبر خدمة "أمازون برايم فيديو" للبث المباشر، وذلك بعد عرضه الجمعة في دور العرض السينمائي على ما يقرب من 1600 شاشة حول العالم ، منها نحو 1500 شاشة عرض في الولايات المتحدة.
غير أنه من المتوقع أن يحقق الفيلم افتتاحية ضعيفة في شباك التذاكر هذا الأسبوع، وفق "
فوربس".
وأفادت "فوربس" نقلا عن مجلة فارايتي أن شركة أمازون إم جي إم ستوديوز، أنفقَت 35 مليون دولار أخرى على التسويق، وهو ما وصفته المجلة المتخصصة بأنه "مبلغ ضخم لفيلم وثائقي".
في الوقت نفسه، تتوقع منصة بوكس أوفيس برو أن يحقق فيلم "ميلانيا" إيرادات افتتاحية تتراوح بين 2 و5 ملايين دولار.
الفيلم من إخراج بريت راتنر، ويقول الملخص الرسمي للفيلم: "يُتيح فيلم "ميلانيا" فرصة فريدة للاطلاع على العشرين يومًا التي سبقت حفل تنصيب الرئيس عام 2025، من خلال عيون السيدة الأولى نفسها".
أقيم العرض الأول لفيلم "ميلانيا" الخميس في مركز كينيدي، حيث حضره الرئيس الأميركي والسيدة الأولى.
كان الرئيس الجمهوري قد شاهد الفيلم، الذي يمتدّ لساعتين تقريبا، لأوّل مرّة في عرض خاص بالبيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال الخميس إنه يعتقد أنه "رائع حقا".
واعتبر "أنه يعيد بريقا لم نعد نراه اليوم. بلدنا بحاجة إلى القليل من هذا البريق، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟".
كانت ميلانيا ترامب قالت إن الفيلم يدور حول حياتها الخاصة، وهي توازن بين كونها سيدة أعمال، وزوجة، وأم، بالإضافة إلى تنسيقها عودة عائلتها إلى البيت الأبيض.

ميلانيا خلال العرض الافتتاحي في مركز كينيدي. أسوشيتدبرس
إلى جانب الفيلم، ستُعرض ٣ حلقات من مسلسل "ميلانيا" على منصة برايم فيديو، وهي جزء من ميزانية المشروع البالغة 40 مليون دولار.
المخرج بريت راتنر، ناقش خلال العرض تكاليف الفيلم، قائلاً لموقع ديدلاين: "أعتقد أن الأمر مبالغ فيه، فهناك فيلم روائي طويل و٣ حلقات. فيلم روائي طويل مدته ساعتان تقريبًا، و٣ حلقات أخرى. لقد أنفقنا على الموسيقى في هذا الفيلم أكثر مما أنفقته على فيلم "ساعة الذروة".
وأضاف راتنر، في حديثه في إشارة إلى مشروع "ميلانيا": "أعني، لقد استعنّا بأفضل المصورين السينمائيين في العالم، على أعلى مستوى. ٨٠ شخصا في اليوم الأول من التصوير ضمن طاقم العمل. هذا ليس بالأمر الغريب في الأفلام الوثائقية. أنت تستثمر أموالك في إنتاج الفيلم".
قرّرت كبرى صالات السينما في جنوب إفريقيا سحب فيلم "ميلانيا" قبيل عرضه لاعتبارات تتعلق بـ"المناخ الحالي"، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وقال موقع "نيوز24" المحلي الأربعاء إن شركة "فيلم فينيتي" الموزعة للفيلم في جنوب إفريقيا، قامت بسحبه بشكل مفاجئ من العرض.
وعشية عرضه الأوّل عالميا الخميس، لم يكن الوثائقي موجودا على الموقعين الإلكترونيين التابعين لسينما "نو ميترو" و"ستار كينيكور"، وهما أكبر شبكتين مشغّلتين لصالات السينما في البلاد.
يأتي ذلك في ظل توتر في العلاقات بين الحكومة في جنوب إفريقيا وإدارة ترامب الذي انتقد مواقف بريتوريا حول العديد من القضايا السياسية الداخلية والدولية.
وانتقدت الإدارة الأميركية ما اعتبرت أنه "اضطهاد" للجنوب إفريقيين البيض المتحدّرين من المستوطنين الأوروبيين الأوائل الذين جاؤوا إلى البلاد، كما استنكرت تقارب بريتوريا مع موسكو والشكوى التي قدمتها جنوب إفريقيا لمحكمة العدل الدولية واتهمت فيها إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزّة.