قائد جديد ومنشورات.. هكذا تستعد "حماس المنهارة" لعودة الحرب
قالت
صحيفة وول ستريت جورنال إن حماس تعيد تجميع قواتها العسكرية استعداداً لعودة محتملة للقتال مع إسرائيل في غزة، في حين يعمل الوسطاء على إنقاذ وقف إطلاق النار الذي ينتهي آخر هذا الأسبوع في القطاع.
ولم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية بعد، ما يثير مخاوف من استئناف الأعمال العدائية مع انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير، وتنتهي السبت 1 مارس.
الاستعداد بدأ.. قائد جديد وخريطة تمركز
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين تأكيدهم أن الجناح العسكري لحماس عيّن قادة جددا وبدأ في رسم خريطة لأماكن تمركز المقاتلين في حالة العودة إلى الحرب.
تأتي الاستعدادات في الوقت الذي تدفع فيه إسرائيل والولايات المتحدة حماس إلى تمديد الهدنة الحالية في غزة وإطلاق سراح المزيد من الرهائن قبل الدخول في مفاوضات شائكة بشأن إنهاء دائم للحرب.
ولا يزال الجانبان بعيدان عن بعضهما البعض فيما يتعلق بالشروط الأساسية لوقف كامل للأعمال العدائية. فإسرائيل تريد من حماس نزع سلاحها والتخلي عن أي دور في حكم غزة، لكن الحركة ترفض حتى الآن التنازل عن أسلحتها أو نفوذها على القطاع.
وحدات جديدة.. ومنشورات لاستخدام السلاح
كما بدأت الجماعة بإصلاح شبكة الأنفاق تحت الأرض، ووزعت منشورات على المقاتلين الجدد عديمي الخبرة حول كيفية استخدام الأسلحة لشن حرب عصابات ضد إسرائيل، وفقاً لهؤلاء المسؤولين.
وقالت مصادر الصحيفة إن مسلحي حماس أعادوا استخدام الذخائر غير المنفجرة وقاموا بمسح الممتلكات بحثا عن أجهزة تنصت تركها الجيش الإسرائيلي لمراقبة تحركاتهم.
وقال المسؤولون إن الحركة كلفت مقاتلين بمراقبة غزة بحثا عن جواسيس وكلفت وحدة أخرى بمراقبة التسلل المحتمل من قبل القوات الإسرائيلية.
شكوك بشأن استمرار المفاوضات
وأعلن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الثلاثاء أنّ وفدا إسرائيليا غادر للمشاركة في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا استعداده للمشاركة شخصيا في هذه المفاوضات عند الاقتضاء.
وقال ويتكوف خلال فعالية نظّمتها "اللجنة اليهودية الأميركية": "نحقّق تقدّما كبيرا. إسرائيل ترسل فريقا في الوقت الذي نتحدّث فيه".
وأضاف "إمّا أنهم سيذهبون إلى الدوحة أو إلى القاهرة، حيث ستبدأ المفاوضات، مجددا مع المصريين والقطريين" الذين يشاركون مع الولايات المتّحدة في الوساطة بين إسرائيل وحماس.
وأكّد المبعوث الأميركي أنّ هذه المحادثات الجديدة تهدف إلى "المضيّ قدما بالمرحلة الثانية، والتوصّل لإطلاق سراح المزيد من الرهائن".