كشفت دراسة أميركية عن تأثير سلبي لمياه الشرب المضاف إليها الفلورايد، في ذكاء الأطفال، وفقا لمراجعات منهجية وتحليلات دقيقة على أطفال تعرضوا للمادة قبل الولادة وبعدها.

وأشارت الدراسة إلى وجود علاقة وثيقة بين انخفاض معدل الذكاء لدى الأطفال، وتعاطيهم مادة الفلورايد التي تضاف إلى الماء، كما يمكن أن تضاف إلى مشروبات وأطعمة أخرى.

واستند المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية التابع للمعاهد الوطنية للصحة في أميركا، إلى 74 دراسة أجريت بداية من عام 1989، لدراسة تأثير مستويات مختلفة من الفلورايد في معدل ذكاء الأطفال، فكيف يحدث التأثير؟

اعرف أكثر