انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

بين هدنتي حزب الله وحماس.. من خسر أكثر؟ | blinx
بين هدنتي حزب الله وحماس.. من خسر أكثر؟
صراعات‎

بين هدنتي حزب الله وحماس.. من خسر أكثر؟

Le

Lebanon-blinx

المقال يمكن قراءته في ٤ دقائق
Le

Lebanon-blinx

ما إن تقترب من المنطقة الحدودية في جنوب لبنان حتى ترى خياما لسكان البلدات هناك، يمكثون داخلها بانتظار اللحظة التي يدخلون بعدها إلى قراهم إثر خروج الجيش الإسرائيلي منها.

على طريق دير ميماس باتجاه كفركلا، خيام عديدة موزعة، ومن ينتشر هناك هم جنود الجيش اللبناني في نقاط مختلفة لمنع اقتراب أي أحد باتجاه النقاط التي يوجد فيها الجيش الإسرائيليّ، تجنبا لحصول مناوشات جديدة كتلك التي حصلت خلال الأيام الماضية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى لبنانيين.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ومنذ بداية هذا الأسبوع، يتحرك الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، ويدمر وينسف المنازل، ما يعني أن "الحراك الشعبي الذي خطط له حزب الله باتجاه القرى لم يُسفر عن أي نتيجة ميدانية، بل كان تهورا مقصودا"، وفق ما يقول المواطن الجنوبي أحمد المسلماني، الذي حاول العودة لقريته الشعيتية في قضاء صور، قبل أن يغادر مجددا إلى منطقة الشياح قرب ضاحية بيروت.

وواصلت إسرائيل تنفيذ غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان، آخرها فجر الجمعة 31 يناير، على معابر بين لبنان وسوريا، كما أغارت يوم الخميس على بلدة الطيبة، وقبلها بيومين نفذت غارة على منطقة النبطية.

في مقابل هذه الضربات، يشاهد لبنانيون عمليات تبادل للأسرى الفلسطينيين مع إسرائيل، وسط هدوء واسع في قطاع غزة واحتفالات في الضفة الغربية، حيث خرج مئات المعتقلين من السجون الإسرائيلية.. فهل "خيم وغارات الجنوب" دليل على خسائر الحزب، في مقابل المكاسب التي حققتها "حماس" ولم يستطع التنظيم اللبناني إنجازها؟

اعرف أكثر

المقال يمكن قراءته في ٤ دقائق