تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تدمير القدرات الباليستية لإيران قبل أن تؤدي الرشقات الإيرانية إلى استنزاف مخزوناتهما من الصواريخ الاعتراضية، فمن سينفد مخزونه من الذخائر أولا؟

منذ اندلاع الحرب السبت، تتوالى المشاهد التي ترصد صواريخ إيرانية تُدمَّر في الجو أو أعمدة دخان تتصاعد عند وصولها إلى أهدافها.

وخلال اليومين الأولين من النزاع، أطلقت طهران نحو 400 صاروخ وحوالى ألف طائرة مسيّرة باتجاه دول المنطقة، وفق بيانات جمعتها شركة "مينتل وورلد" المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة، من دون احتساب الصواريخ التي استهدفت إسرائيل، الهدف الرئيسي لطهران.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

من يملك المخزون الأكبر؟

ولاعتراض هذه الهجمات، كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل والدول المستهدفة إطلاق صواريخ من أنظمة "ثاد" و"آرو-3" (السهم) و"باتريوت".

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين إن هذه الأنظمة "اعترضت مجتمعة مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف القوات الأميركية وشركاءنا والاستقرار الإقليمي"، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي والصاروخي "تعمل تماما كما هو مخطط".

لكن إلى متى يمكن أن يستمر ذلك؟ يرى الجنرال الأميركي المتقاعد سكوت بنديكت، الذي يعمل حاليا خبيرا في معهد الشرق الأوسط أن "الأمر سيتوقف على من يملك المخزون الأكبر من الذخيرة".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.