أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأحد أن غارة إسرائيلية على فندق في منطقة الروشة عند واجهة بيروت البحرية، أسفرت عن مقتل ٤ أشخاص على الأقل، فيما قالت إسرائيل إنها استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني.
وأصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط الاثنين عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الأميركية الإسرائيلية.

وبقيت منطقة الروشة، وهي واحدة من أكثر الأماكن جذبا للسياح في بيروت، بمنأى عن الضربات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة التي خاضتها اسرائيل وحزب الله.
وأحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح "جراء الغارة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أنه "بدأ موجة من الضربات على بيروت"، قائلا إنه يستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة، وهي معقل لحزب الله.
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ "ضربة دقيقة ومحددة" في بيروت الأحد استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني ينشطون في لبنان.
ولم يتسن لفرانس برس التحقق من هوية المستهدفين، لكنّ مصدرا أمنيا في المكان قال لوكالة فرانس برس من دون الكشف عن هويته، إن الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله نقلت ثلاث جثث من الفندق.
وتضم المنطقة الواقعة قبالة البحر عشرات الفنادق التي تكتظ حاليا بنازحين فروا من منازلهم على وقع الحرب بين حزب الله واسرائيل منذ الإثنين.
الاستهداف الإسرائيلي الثاني من نوعه لفندق
وهذا الاستهداف الإسرائيلي الثاني من نوعه لفندق هذا الأسبوع، اذ استهدفت غارة إسرائيلية مماثلة الأربعاء فندقا في محلة الحازمية ذات الغالبية المسيحية قرب بيروت، والمتاخمة لبعبدا حيث القصر الرئاسي ومقرات وزارات وبعثات دبلوماسية وسفراء.





