جددت اسرائيل الاثنين استهدافها ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بعد وقت قصير من إنذار متحدث عسكري إسرائيلي بضرب "البنى التحتية" لمؤسسة "القرض الحسن" التابعة لحزب الله.

وأصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط الاثنين عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الأميركية الإسرائيلية. وترد اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، وتوغلت قواتها جنوبا من نقاط عدة.

واستهدفت ثلاث غارات على الأقل ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "شن موجة غارات لاستهداف بنى تحتية لحزب الله في بيروت" بعد وقت قصير من إنذاره "سكان لبنان" بأن الجيش الإسرائيلي "سيعمل بقوة ضد البنى التحتية التابعة لجمعية القرض الحسن".

وجدّد دعوته سكان ضاحية بيروت الجنوبية للامتثال إلى طلبات الإخلاء المتكررة ومتابعة التحذيرات التي يوجهها.

والقرض الحسن مؤسسة مالية تابعة لحزب الله، تخضع لعقوبات أميركية منذ سنوات، وتتهمها واشنطن بأنها تشكل غطاء لأنشطة حزب الله المالية.

وللجمعية حوالى ثلاثين فرعا غالبيتها في معاقل حزب الله.