أعلنت إيران اختيار مجتبى خامنئي زعيما أعلى للبلاد خلفا لوالده الراحل علي خامنئي في إشارة إلى أن غلاة المحافظين ما زالوا يسيطرون بقوة على مقاليد الأمور، وهو أمر بدا أنه يغلق الباب أمام أي احتمال لانتهاء الحرب في الشرق الأوسط بسرعة.

وتسبب احتمال استمرار تعطل إمدادات الطاقة العالمية، وهي بالفعل من بين الأسوأ في التاريخ، لمدة أطول مما كان متوقعا في قفزة لأسعار النفط وهبوط حاد في أسواق الأسهم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل إنه لا يقبل بتولي مجتبى (56 عاما) المنصب وطالب إيران بالاستسلام غير المشروط.

والزعيم الجديد رجل دين يحظى بالفعل بنفوذ على قوات الأمن وعلى شبكة الأعمال الضخمة التابعة لها.

تأييد سياسي

أصدرت مؤسسات إيرانية وسياسيون ومشرعون بيانات يعبرون فيها عن ولائهم للزعيم الأعلى الجديد. وجرى الإعلان عن تنظيم مراسم عامة للتأييد في وقت لاحق من اليوم.

وقال مجلس الدفاع في بيان "سنطيع القائد الأعلى لآخر نقطة في دمائنا".

وقتل خامنئي، والد مجتبى، في ضربة في أول يوم من الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران قبل أكثر من أسبوع.

"سنرى ما سيحدث"

وتقول إسرائيل إن هدفها من الحرب هو الإطاحة بحكم رجال الدين في إيران. لكن واشنطن كانت حذرة في البداية إذ قالت إن هدفها هو تدمير قدرات إيران الصاروخية والنووية، لكن ترامب صعد من مستوى الأهداف مطالبا بتشكيل حكومة إيرانية مذعنة.

وقالت إسرائيل إنها ستقتل من سيتولى منصب الزعيم الأعلى إلا إذا توقفت إيران عما وصفته بسياساتها العدائية. وكرر ترامب طلبه أمس الأحد بضرورة أن يكون لواشنطن رأي في اختيار الزعيم الأعلى الإيراني.

وقال لمحطة إيه.بي.سي نيوز "إذا لم يحظ بموافقتنا فلن يستمر طويلا"، مضيفا أن قرار إنهاء الحرب سيكون "مشتركا" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي مقابلة مع تايمز أوف إسرائيل بعد إعلان اختيار الزعيم الأعلى الجديد، أحجم ترامب عن التعليق وقال فقط "سنرى ما سيحدث".