تقوم اللبنانية علياء إسماعيل، في مثل هذا الوقت من كل عام عادة بشراء ملابس لأطفالها ولحوم وحلويات استعدادا لعيد الفطر.

وتقول، وهي تقيم في مدرسة تحولت إلى مأوى في صيدا، حيث نزحت مع عائلتها "مرّ رمضان من دون القدرة على الصوم أو شراء شيء.. كنا نشتري حاجيات كثيرة وثياب للعيد لأطفالنا لنفرح بهم.. الآن نعيش في جحيم".

ومع اقتراب نهاية شهر رمضان، واستعداد المسلمين في أنحاء العالم لعيد الفطر، دخل لبنان مرحلة مأساوية، إذ تسببت الغارات الإسرائيلية في نزوح أكثر من مليون شخص، وفق الحكومة اللبنانية، التي أفادت أيضا بمقتل أكثر من 900 شخص.

دخل حزب الله حرب ايران الأوسع نطاقا بإطلاقه صواريخ على إسرائيل، ما أدى إلى قصف إسرائيلي مكثف على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، فأجبر الكثيرين على النزوح من ديارهم. فماذا في قصص هؤلاء النازحين مع اقتراب العيد؟

متطوعون ووجبات ساخنة للأسر النازحة في أحد المدارس في صيدا. أ.ب