أحصت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء في "حصيلة أولية"، مقتل العشرات وإصابة المئات جراء الغارات الاسرائيلية المتزامنة التي استهدفت مناطق عدة بينها بيروت.





أحصت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء في "حصيلة أولية"، مقتل العشرات وإصابة المئات جراء الغارات الاسرائيلية المتزامنة التي استهدفت مناطق عدة بينها بيروت.




وقصف الجيش الإسرائيلي عدة مناطق تجارية وسكنية مكتظة في وسط بيروت بعد ظهر اليوم الأربعاء، دون سابق إنذار، وذلك بعد ساعات من إعلان لوقف إطلاق النار في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ انخراط حزب الله في الحرب في الثاني من مارس المنصرم، زاعما أنه ضرب نحو "100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة" للحزب.
وقال الجيش في بيان أنه أنجز "أكبر ضربة منسّقة استهدفت نحو 100 مركز قيادة وموقع عسكري لحزب الله... في بيروت والبقاع شرق لبنان وجنوب البلاد".
من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش نفّذ هجوماً مفاجئاً يوم الأربعاء استهدف مئات من عناصر حزب الله في مختلف أنحاء لبنان.
وقال كاتس في تصريح مصور بثه مكتبه إن الجيش الاسرائيلي "شن هجوما مفاجئا على مئات من حزب الله في مراكز قيادة في مختلف أنحاء لبنان"، لافتا الى أنها "الضربة الأقسى (...) التي يتعرض لها" الحزب منذ عملية البيجر في سبتمبر 2024.
وكان يشير إلى قيام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بتفخيخ أجهزة البيجر والاتصال اللاسلكي التي كان يستخدمها عناصر حزب الله، وأدى تفجيرها إلى مقتل 39 شخصا وإصابة نحو ثلاثة آلاف آخرين، وفقا للسلطات اللبنانية.
وصرّح كاتس "حذّرنا نعيم قاسم (الأمين العام لحزب الله) من أن الحزب سيدفع ثمنا باهظا على مهاجمته إسرائيل واليوم وفينا بجزء من هذا الوعد".
وأعلن أن "نعيم قاسم سيأتيه الدور"، في إشارة إلى سلسلة الاغتيالات التي نفّذتها إسرائيل ضدّ قادة إيرانيين وآخرين في حزب الله من الصف الأول.
واتهم رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في بيان إسرائيل بتصعيد الهجمات في وقت كان المسؤولون اللبنانيون يسعون فيه للتفاوض على حل، وبضرب المناطق المدنية في "انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".