كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران يمكن أن تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار مفاوضات مطلع الأسبوع التي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وقال مسؤولون باكستانيون وإيرانيون لرويترز إن من الممكن أن يعود فريقا التفاوض الأميركي والإيراني إلى باكستان هذا الأسبوع رغم أن مصدرا إيرانيا رفيع المستوى ذكر أنه لم يتم تحديد موعد بعد.
ورغم غضب طهران من الحصار الأميركي، فقد أدت إشارات على احتمال مواصلة الجهود الدبلوماسية إلى تهدئة المخاوف في أسواق النفط مما هبط بالأسعار إلى أقل من 100 دولار اليوم الثلاثاء.
أصل الخلاف
وشكّلت طموحات إيران النووية نقطة خلاف رئيسية، فقد اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة عشرين عاما، بينما اقترحت طهران وقفها لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وذلك وفقا لمصادر مطلعة.
كما ضغطت الولايات المتحدة لنقل أي مواد نووية مخصبة خارج إيران.
تضييق الفجوة
وقال مصدر اطلع على المفاوضات في باكستان إن محادثات غير رسمية جرت منذ نهاية الأسبوع قد أحرزت تقدما في تضييق تلك الفجوة، مما جعل الجانبين أقرب إلى اتفاق يمكن طرحه في جولة جديدة من المحادثات.
ولم يتضح بعد نوع الاتفاق النووي الذي يمكن التوصل إليه سريعا بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ضوء تعقيد الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية والذي انسحب منه ترامب عام 2018، واحتمال مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بعمليات مراقبة وتحقق.
كما تطالب إيران برفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، وهو مطلب لا يمكن للولايات المتحدة التعهد به إلا بدعم أوسع.
