هددت إيران بفرض حصار بحري على البحر الأحمر الذي لا تملك حدودا مباشرة معه، في حال استمرار الحصار المفروض من الولايات المتحدة على موانئها والذي قالت طهران إنه قد يؤدي لخرق وقف إطلاق النار.

وقال قائد القوات المسلحة الإيرانية علي عبدالله إن استمرار الولايات المتحدة في حصارها البحري و"خلق حالة من عدم اليقين بشأن أمن السفن التجارية الإيرانية وناقلات النفط"، سيشكل "مقدمة" لخرق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل".

وأضاف في بيان بثه التلفزيون الرسمي "لن تسمح القوات المسلحة بأي صادرات أو واردات في الخليج أو بحر عُمان أو البحر الأحمر"، في حال استمرار الحصار.

ولمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف المحادثات مع طهران الأسبوع الحالي متحدثا في الوقت نفسه عن قرب نهاية الحرب، في وقت كثّفت واشنطن الأربعاء الضغوط عبر حصار بحري قالت إنه شلّ التجارة البحرية لطهران.

وقال ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" إن جولة جديدة من المحادثات قد تُعقد في باكستان "خلال اليومين المقبلين"، بعد فشل الجولة الأولى في تحقيق اختراق.

وفي مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" تُبث الأربعاء، أكد الرئيس الأميركي أن الحرب "شارفت على الانتهاء".

وأكدت مصادر باكستانية رفيعة لوكالة فرانس برس أن إسلام آباد تعمل على جمع الطرفين لجولة ثانية، في وقت بدأ رئيس الوزراء شهباز شريف الأربعاء جولة دبلوماسية تشمل السعودية وقطر وتركيا.