أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي بأن تغيّراً ملحوظاً طرأ في استراتيجية إطلاق النار لدى حزب الله خلال الأيام الأخيرة، حيث انتقل إلى اعتماد أسلوب "حرب الاستنزاف" في جنوب لبنان والجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وبحسب التقديرات العسكرية، فإن هذا التحوّل يأتي في وقت تواصل فيه ثلاث فرق عسكرية إسرائيلية عملياتها البرية في الجانب اللبناني من الحدود، بحسب القناة ١٢.
ويشير الجيش إلى أن حزب الله عدّل نمط هجماته بهدف الحفاظ على قدراته النارية لفترة أطول، عبر تقليل حجم كل دفعة إطلاق مع زيادة وتيرة الهجمات وانتشارها على نطاق أوسع على طول الجبهة.
وتتمثل "الطريقة الجديدة" في استخدام طائرات مسيّرة مفخخة، وصواريخ قصيرة المدى، ولكن بكميات أقل في كل هجوم.
ومع ذلك، ارتفعت وتيرة الإطلاقات بشكل ملحوظ، ما يؤدي إلى استمرار حالة الإنذار والإجهاد لدى القوات الإسرائيلية المنتشرة والسكان في شمال إسرائيل، وفقاً للمصادر العسكرية.
لماذا غير أسلوبه؟
القناة ١٤ تنقل عن تقديرات الجيش الإسرائيلي أن تصعيد إطلاق النار من قبل حزب الله باتجاه إسرائيل لا يعكس بالضرورة قوة متزايدة، بل يأتي في إطار محاولة للحفاظ على صورة "الفاعلية والردع".
وبحسب مصدر استخباراتي، فإن حزب الله يسعى إلى إظهار أنه لا يزال حاضرا ومؤثرا رغم ما يتعرض له من خسائر متراكمة في البنية العسكرية والقيادية، بما في ذلك استهداف قيادات ميدانية وتدمير قدرات.





