أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد أن قواته استولت على قلعة الشقيف الأثرية والاستراتيجية في جنوب لبنان، حيث وسّع عملياته ضد حزب الله الموالي لإيران.

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن عملياته البرية في لبنان "تتوسع إلى مناطق إضافية" بعدما عبر نهر الليطاني في جنوب البلاد.

سقوط قلعة الشقيف

وأضاف كاتس على قناته في تلغرام "بعد أربعة وأربعين عاما من المعركة (..) وفي يوم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد العلم الإسرائيلي فوقها".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

واعتبر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن "السيطرة على قلعة الشقيف ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم جديد لرمزية غرور حزب الله".

وتأتي السيطرة على القلعة بالقرب من مدينة النبطية بعد أيام من قتال كثيف وهجمات جوية على قرى قريبة.

أهمية القلعة

وتمثل السيطرة على القلعة مكسبا كبيرا لإسرائيل منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله مطلع مارس الماضي.

وكانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت على القلعة لمدة 18 عاما حتى انسحابها من لبنان عام 2000.

ويشار إلى أن القوات الإسرائيلية تتقدم منذ أيام في القرى القريبة من قلعة الشقيف بعدما عبرت نهر الليطاني، ويبعد الجيش الإسرائيلي الآن نحو 5 كيلومترات عن مدينة النبطية الرئيسية في جنوب لبنان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن الجمعة أن قواته عبرت النهر الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، وأن جزءا كبيرا من جنوب لبنان أصبح منطقة قتال، رغم وقف مُعلن لإطلاق النار.

وقال الجيش الأحد إنه شنّ "قبل عدة أيام (..) عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي"، وذلك "في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة"، مضيفا "تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".

وتابع البيان أن عددا كبيرا من جنوده بدأوا هجوما "لتوسيع خط الدفاع الأمامي".

والسبت، اتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إسرائيل باتباع سياسية "الأرض المحروقة" ضد بلاده.