أعلن الحرس الثوري الاثنين استهداف مجمع بتروكيميائي في إسرائيل، ردا على مهاجمة إسرائيل مصنعا مشابها، مع تبادل البلدين الضربات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أبريل.

وأورد الحرس في بيان أنه "شنّ ضربات على منشآت صناعية مشابهة في حيفا"، محذرا من أن مهاجمة مواقع الطاقة هي "لعبة خطرة" تهدد بتوسيع نطاق النزاع في الشرق الأوسط.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت مبكر الاثنين ضرب مصنع بتروكيميائي في مدينة بندر ماهشهر بغرب إيران، وقال في بيان مقتضب "هاجم سلاح الجو وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية قبل قليل مكوّنات داخل المجمع البتروكيميائي في ماهشهر جنوب غرب إيران".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه نفّذ غارات جوية على "أهداف عسكرية" في غرب إيران ووسطها بعدما أطلقت طهران صواريخ في اتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل.

وقالت طهران إن صواريخها ردّ على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، في اليوم المئة من الحرب في الشرق الأوسط.

ودوّت انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني صباح الاثنين.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الأحد اعتراض كل الصواريخ التي أطلقت من إيران.

ودوّت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من شمال إسرائيل ووسطها، من بينها مدن حيفا وقيسارية والخضيرة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في بيان متلفز "ارتكب النظام الإيراني خطأ فادحا باختياره مرة أخرى طريق الإرهاب".

وتعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن يردّ الجيش "بقوة فور تلقي الضوء الأخضر".