وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارين عاجلين إلى سكان 29 بلدة وقرية في جنوب لبنان، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم فوراً، في مؤشر إلى احتمال تصعيد عسكري في المنطقة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

مسيرتان فوق شمال إسرائيل

تزامن ذلك، مع رصد إسرائيل لطائرتين مسيرتين انطلقتا من لبنان وسقطتا في شمال إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرتين مسيّرتين يُشتبه في أن حزب الله اللبناني أطلقهما، تحطمتا في شمال إسرائيل الأحد من دون وقوع إصابات.

عقب ذلك، دعا وزيران من اليمين المتطرف لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، ردا على المسيّرتين.

وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في منشور على أكس "إطلاق النار على التجمعات السكانية الشمالية هو اختبار لعقيدة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو)"، أي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهداف حزب الله للمناطق الشمالية من إسرائيل.

وأضاف "أدعوه إلى تطبيقها بحزم وقوة، وإسقاط مبان في الضاحية".

وكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على أكس "مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية".

وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقا من أن إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت إن قام حزب الله باستهداف التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.

تفخيخ الاتفاق؟

وترافق هذا التصعيد مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب سيُوقّع الأحد، ويليه مباشرة فتح مضيق هرمز، فيما لم تؤكد طهران إلى الآن موعد التوقيع هذا.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، كانت المحادثات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق تصطدم بمسائل خلافية كثيرة، كالبرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز ورفع العقوبات عن طهران، وضم لبنان إلى الاتفاق في وقت يواجه حزب الله اللبناني هجوما عسكريا إسرائيليا مكثفا.

وأقرّ مسؤول أميركي كبير بأن التفاهم المنتظر يشمل أيضا لبنان، طبقا لما كانت إيران تطالب به، فيما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان فصل المسار اللبناني، بحسب فرانس برس.