زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موقع عسكري متقدم على الجبهة الاوكرانية، مرتديًا الزي العسكري الأخضر، في خطوة حملت رسائل تصعيد واضحة، وتعهد خلالها بمواصلة تحقيق مكاسب ميدانية في الحرب ضد أوكرانيا.

وجاءت هذه الزيارة، في محاولة من بوتين للرد على ما وصفه بـ"الحملة الإعلامية والدعائية الأوكرانية" التي تسعى، بحسب قوله، إلى تصوير نتائج ميدانية "وهمية" لصالح كييف.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وتزامنت تصريحات بوتين مع تطورات ميدانية لافتة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تمكنت أوكرانيا من تعزيز زخمها العسكري عبر تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة متوسطة وبعيدة المدى استهدفت شبه جزيرة القرم ومصافي النفط والبنية التحتية للطاقة داخل روسيا، ما أدى إلى نقص حاد في الوقود.

وتعد زيارة بوتين لمركز قيادة عسكري الأولى من نوعها منذ نحو ستة أشهر، وتأتي في ظل تصعيد غير مسبوق في الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، هو الأعلى منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022.

من جهة أخرى، أعلن الكرملين أن بوتين أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الأميركي دونالد ترامب السبت بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الزعيمين بحثا الوضع في أوكرانيا قبيل قمة لحلف الناتو في أنقرة.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي عن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، قوله "تناول الرئيسان بطبيعة الحال مسألة التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصا مشاركة دونالد ترامب المرتقبة في قمة الناتو في تركيا يومي 7 و8 يوليو".