مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، زوبعة سياسية بعدما صرحت في مقابلة تلفزيونية مساء الإثنين، أن رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان كان على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة حماس.

وبحسب ما نقلته الصحف الإسرائيلية الثلاثاء، فإن تصريح سارة نتنياهو استدعى ردا فوريا من غولان وحزبه، متهمين زوجة نتنياهو بالترويج لنظرية المؤامرة وتشويه صورة غولان خلال الاستجابة للهجوم.

وفيما صرح غولان بأنه يعتزم مقاضاة سارة نتنياهو بتهمة التشهير، أدان حزب الديمقراطيين التصريحات التي اعتبرها "باطلة وكاذبة لسارة نتنياهو"، معتبرا أنها تهدف لنشر المؤامرات ضد اللواء يائير غولان وتشويه دوره في 7 أكتوبر، قائلا: "بينما كان نتنياهو يهرع لوضع المكياج والبحث عن أعذار، كان يائير غولان يهاجم وينقذ الأرواح. الحقائق لن تتغير. لا يهم كم ستحاول عائلة نتنياهو والقناة 14 إعادة كتابة هذه الحقائق".

نبرة ساخرة

يذكر أن سارة كانت قالت خلال المقابلة مع القناة 14: "عندما تكون عسكريا رفيع الرتبة، وتدّعي أنك مقاتل في 7 أكتوبر، فلا بد أنك كنت هناك في الصباح الباكر، بكامل عتادك وجاهزيتك. في ساعة مبكرة جدًا، قبل أن يعلم بها الآخرون، بمن فيهم رئيس الوزراء".

وأضافت بنبرة ساخرة: "عمومًا، من هو رئيس الوزراء الذي يحتاج إلى معرفة اندلاع حرب، فلماذا يتم إبلاغه؟"

وعندما سُئلت نتنياهو مباشرةً عن نظريات الخيانة، أجابت بإيجاز: "لا أريد الحديث. لا أعرف. يجب تشكيل لجنة تحقيق حقيقية".