بدأ الإسرائيليون اليوم الثلاثاء، التصويت في انتخابات برلمانية متقاربة قد تنهي حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتشكل نقطة تحول في بلد يعاني انقساما عميقا وعزلة دولية.

ويحق لنحو 7.3 مليون شخص التصويت، وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة قبل الانتخابات تقاربا في النتائج بين نتنياهو، ومنافسه الرئيسي من تيار يمين الوسط، غادي آيزنكوت.

ومن المقرر أن تُغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 ت غ).

هل يتغير المشهد السياسي الإسرائيلي؟

تشهد هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ هجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبتها في غزة، منافسة بين نتنياهو، رئيس الوزراء الحالي، وأبرز منافسيه، رئيس هيئة الأركان العامة السابق غادي آيزنكوت.

وبعد أكثر من 3 سنوات على هجوم حماس، يرفض نتنياهو، الذي يعد رئيس الوزراء الأطول بقاء في المنصب في تاريخ إسرائيل، تحمّل المسؤولية الشخصية عن الإخفاق في صد الهجمات التي قادتها حماس.

ويقود نتنياهو تكتلا دينيا يمينيا يضم حزب الليكود الذي يتزعمه، وأحزابا يهودية متشددة، وقوى من اليمين المتطرف.

منافسة متقاربة

ويسعى آيزنكوت إلى إزاحة تكتل نتنياهو من خلال تشكيل ائتلاف متنوع سياسيا بقيادة حزبه الوسطي "ياشار".

ورغم أن حزب "ياشار" تقدم مؤخرا على حزب الليكود، تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة متقاربة.

وإذا لم يتمكن أي من المعسكرين من الحصول على المقاعد الـ61 اللازمة لتحقيق الأغلبية، فقد تصبح الأحزاب الصغيرة عاملا حاسما، مع احتمال تشكيل حكومة أقلية معارضة بدعم من الأحزاب العربية.

وأُقيم نحو 12 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد، فتح معظمها أبوابه في الساعة السابعة صباحا (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش). ومن المتوقع صدور التقديرات الأولية للنتائج عند إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة العاشرة مساء.

وتخوض الانتخابات 37 قائمة، لكن من المرجح أن تتمكن نحو ثلثها فقط من تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25% اللازمة للفوز بمقاعد في البرلمان.