فجّرت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان، هيلي ستيفنز، موجة غضب داخل حزبها، بعدما أعلنت تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي، في خطوة فجائية أثارت انتقادات حادة من زملائها الديمقراطيين، ودفعت عددا من أعضاء فريقها إلى الاستقالة.
وتواجه ستيفنز، التي كانت قبل أشهر قليلة على بعد نقاط مئوية من الفوز بترشيح حزبها لخوض انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان، اتهامات بالتخلي عن حزبها في توقيت بالغ الحساسية، قبل الانتخابات.
ووصف النائب الديمقراطي جاريد هوفمان الخطوة بأنها "مثيرة للشفقة وتافهة وأنانية ومختلة"، مضيفا في حديث لموقع أكسيوس: "تعجز الكلمات عن وصف ما فعلته".
أما النائب سام ليكاردو، فعلّق على مقطع الفيديو الذي أعلنت فيه ستيفنز تأييدها لروجرز، إلى جانب مؤتمر صحفي جمعهما، بالقول: "شهدت عمليات انتحار سياسي أكثر لطفا من هذا".
مقابلة متوترة.. لماذا غيّرت موقفها؟
وفي مقابلة اتسمت بالتوتر مع شبكة "سي إن إن"، ضغط المذيع أندرسون كوبر على ستيفنز لتفسير تحول موقفها، وسألها عما إذا كانت لا تزال تريد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ.
وردت قائلة: "بالتأكيد أريد ذلك، لكنني أعبر عن تصويتي بطريقتي الخاصة".
وعندما أشار كوبر إلى أنها تعلن موقفها علنا، أجابت: "أنا مجرد شخص واحد".
وجاء تأييد ستيفنز لروجرز بعد خلاف طويل مع المرشح الديمقراطي عبد السيد، الذي فاز عليها بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب خلال أغسطس، قبل أن يتصاعد التوتر بينهما إلى ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع.
صدمة وغضب
وقوبل موقف ستيفنز باستياء واسع بين زملائها الديمقراطيين في مجلس النواب، الذين رأوا في خطوتها تخليا عن الحزب قبيل انتخابات حاسمة.
وقالت النائبة لطيفة سيمون لموقع أكسيوس: "لا أجد كلمات للتعبير عما أشعر به".
وكتب النائب غلين آيفي في رسالة للموقع: "أشعر بالصدمة لأن هيلي قد تقدم على خطوة كهذه، قبل الانتخابات مباشرة".
خيانة؟
وعبّر النائب جيمي راسكين عن شعوره بالخيانة، قائلا إنه عاجز عن فهم كيف أبلغته ستيفنز في اتصال هاتفي، مساء السبت، بأنها ستصوت لجميع مرشحي الحزب الديمقراطي، قبل أن تغير موقفها في اليوم التالي.
وأضاف: "هناك شعور عميق بالخيانة جراء حدوث ذلك في اللحظة الأخيرة، وقبل انتخابات بالغة الأهمية".





