من المقرر أن تلقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كلمة افتتاحية الثلاثاء في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية في باريس، تتناول فيها استراتيجية المفوضية بشأن المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية.
وتهدف الاستراتيجية إلى تسريع تطوير هذه المفاعلات في أوروبا خلال السنوات العشر المقبلة، مع التركيز على مجالات البحث والتطوير وربما التمويل، وذلك للمساعدة في تحقيق الحياد الكربوني.
كما سيلقي كلمات افتتاحية في القمة كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي.
ما هي المفاعلات النووية الصغيرة؟
ويقصد بالمفاعلات النووية الصغيرة المعيارية تلك التي لا يتجاوز إنتاجها 300 ميغاواط، مقارنة بنحو 1000 ميغاواط تنتجها معظم محطات الطاقة النووية التقليدية.
وتمتاز هذه المفاعلات بإمكانية تصنيع مكوناتها بشكل متسلسل داخل المصانع.
ودعي عدد من رؤساء الدول والحكومات إلى القمة التي تستضيفها فرنسا، والتي تعتمد على الطاقة النووية لتوليد معظم كهربائها. وفي المقابل، لن تكون ألمانيا ممثلة على المستوى الحكومي بعد أن أغلقت محطاتها النووية، لكنها ستواصل متابعة المناقشات.
ومن المتوقع أن يصدر التحالف النووي الأوروبي، الذي يضم 16 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي وتدعم استخدام الطاقة النووية لمواجهة تغير المناخ وضمان إمدادات الكهرباء، إعلانا خلال القمة يؤكد ضرورة اعتبار الطاقة النووية مصدرا صديقا للمناخ داخل الاتحاد الأوروبي، وألا تتعرض للتمييز عند توفير التمويل.





