حميات تعتمد على الفواكه، أخرى تعتمد على اللحوم، والمفضلة لمشاهير هوليوود كالممثلة غوينيث بالترو، حميات العصائر.

وبينما تقسم بالترو بفعالية حمية العصائر، كشفت دراسة أميركية أن الحميات الغذائية التي تعتمد على تناول العصائر فقط يمكن أن تؤثر سلبا على توازن الميكروبيوم، وهو مجموعة البكتيريا والميكروبات والفيروسات التي تعيش بشكل طبيعي داخل الجهاز الهضمي، إلى جانب تأثيرها على الإدراك المعرفي.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه التغيرات يمكن أن تحدث في غضون 3 أيام فقط.

تفاصيل الدراسة

أجرى فريق بحثي من جامعة نورث ويسترن الأميركية تجربة على مجموعة من المتطوعين، حيث تم تقسيمهم إلى 3 فئات:

  • المجموعة الأولى: اقتصرت تغذيتهم على العصائر الباردة فقط.
  • المجموعة الثانية: تناولوا خليطا من العصائر والمأكولات.
  • المجموعة الثالثة: تناولوا أغذية مشتقة من أصول نباتية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ولتحليل التأثيرات البكتيرية، جمع الباحثون عينات من اللعاب والبراز، بالإضافة إلى مسحات من داخل أفواه المتطوعين، لتقييم التغيرات التي طرأت عليهم قبل وأثناء وبعد التجربة.

النتائج والتأثيرات الصحية

أظهرت نتائج الدراسة ما يلي:

  • المجموعة التي اعتمدت على العصائر فقط شهدت أكبر زيادة في البكتيريا المسببة للالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي.
  • المجموعة التي مزجت بين العصائر والمأكولات تعرضت لتغيرات في بكتيريا الجهاز الهضمي، لكنها كانت أقل حدة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

  • المجموعة التي تناولت الأغذية النباتية حققت أفضل توازن بكتيري وميكروبي داخل الجهاز الهضمي.

كما وجد الباحثون أن الأنظمة الغذائية القائمة على العصائر فقط أو التي تمزج بين العصائر والمأكولات تؤدي إلى زيادة البكتيريا المسببة للالتهابات في اللعاب وداخل الفم.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وأرجعوا هذه التأثيرات إلى ارتفاع نسبة السكريات وانخفاض مستوى الألياف في العصائر مقارنة بالمأكولات الصلبة.