كرة قدم

لاعب أفضل منه.. "قرار غبي" يحطم نبوءة رونالدو

نشر
blinx
كشف اللاعب البرتغالي السابق فابيو بايم، الذي وصفه كريستيانو رونالدو ذات يوم بأنه "اللاعب الوحيد الأفضل منه"، عن الأسباب التي أدت إلى انهيار مسيرته الكروية، رغم موهبته الفذة.
وفي حديثه لقناة "Fly Skuad TV" على "يوتيوب"، اعترف بايم بأن قراره بالعودة إلى البرتغال رغم تعليمات ناديه السابق تشيلسي الإنكليزي كان "غباءً"، مؤكدًا أن سلوكه خارج الملعب لعب دورًا رئيسيًا في تراجع مستواه.
وكان رونالدو تحدث في بداياته مع مانشستر يونايتد في عام 2003 عن مواطنه، وقال عنه: "إذا كنتم تعتقدون أنني جيد، فانتظروا حتى تروا فابيو بايم".

انطلاقة لافتة

بايم بدأ مسيرته في نادي إستوريل بالبرتغال، حيث لفت أنظار أندية كبرى مثل برشلونة وريال مدريد الإسبانيين إلى جانب مانشستر يونايتد وهو في سن 14 عامًا.
وبعد سنوات، ساعده وكيل اللاعبين الشهير البرتغالي جورج مينديز في الانتقال معارًا إلى تشيلسي، لكن مسيرته هناك لم تدم طويلا، إذ خاض بضع مباريات مع الفريق الرديف قبل أن يغادر بعد سفره لبلاده رغم رفض ناديه.

ماذا بعد الرحيل عن تشيلسي؟

على مدار مسيرته، لعب بايم في 7 دول مختلفة، من بينها قطر ولوكسمبورغ وأنغولا ومالطا وليتوانيا، قبل أن يعتزل في 2021.
وفي مقابلة سابقة مع صحيفة "الصن" قال: "كنت مميزًا للغاية، ولا بد أن أكون متواضعًا، لكنها الحقيقة.. للأسف، لم يكن هناك إنستغرام أو فيسبوك حينها، لكنني أؤمن بأنني كنت أفضل من الجميع من حيث الجودة الفنية".
وتابع: "كريستيانو استحق الوصول إلى القمة بسبب عمله الجاد، لكن لو امتلكت الالتزام ذاته لكنت أفضل منه.. كنت أشبه برونالدينيو صغير، لكن الموهبة وحدها لا تكفي".
وأضاف متحدثًا عن أسلوب حياته: "ولدت بموهبة، لكنني كنت أعتقد أنني لا أحتاج إلى بذل الجهد بسبب المال الذي كنت أجنيه.. رأسي كان مشغولًا بالحفلات والنساء، وليس بكرة القدم. اليوم، أرى الأمور بشكل مختلف، وأدركت أن العقلية هي ما يصنع النجاح."

من الأفضل إلى السجن

في 2019، تعرض بايم لصدمة كبيرة عندما تم القبض عليه بتهمة حيازة الكوكايين، ليقضي عامًا في السجن، حيث كانت زنزانته قريبة من معسكر تدريب المنتخب البرتغالي، مما جعله يشاهد كريستيانو رونالدو وزملاءه يتدربون يوميًا من نافذته.
وعن تلك الفترة يقول: "السجن كان صعبًا، لكنه علمني درسًا قاسيًا.. أدركت أن الحياة السهلة ليست جيدة، وأن عليَّ العمل بكرامة.. اليوم، حياتي أكثر هدوءًا، وأعلم أن العائلة هي الأهم".

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة