حراس ولكن.. لحظات تمرد قادت لجنون في الملعب
يعتبر الدور الرئيسي لحراس المرمى هو منع الأهداف وحماية شباكهم من تسديدات الخصوم، لكن بعض الحراس تمردوا على وظيفتهم وتحولوا إلى مهاجمة الحراس الآخرين لتسجيل الأهداف.
ونجح الكثير من الحراس على مر التاريخ في التفوق على مهاجمي فرقهم الذين يتقاضون رواتب أكبر من أجل تسجيل الأهداف، كان آخرهم الأوكراني أناتولي تروبين حارس بنفيكا البرتغالي.
وسجل تروبين هدفا قاتلا في شباك ريال مدريد في الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقود فريقه للفوز 4-2، وبهذا الهدف تأهل بنفيكا إلى الملحق المؤهل إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا.
لكن قبل لحظة تروبين الاستثنائية في دوري الأبطال التي قادت الجماهير وكل من في ملعب دا لوز، كانت هناك لحظات مشابهة أبطالها حراس مرمى تحولوا إلى هدافين في مواقف استثنائية.
الحارس البرازيلي روجيريو سيني هو الهداف الأعظم في تاريخ كرة القدم بين حراس المرمى، إذ نجح في تسجيل 131 هدفا خلال مسيرته في كرة القدم البرازيلية.
ومن بين أهداف سيني كانت هناك 69 ركلة جزاء نفذها بنجاح، فيما سجل 61 هدفا من الركلات الحرة، الأمر الذي يجعله أحد أكثر هدافي الكرات الثابتة في تاريخ كرة القدم.
وكانت مسيرة سيني مفعمة بالألقاب الدولية والمحلية، إذ كان أحد عناصر المنتخب البرازيلي المتوج بكأس العالم 2002 كما فاز بلقب كأس العالم للأندية 2005 والكثير من الألقاب المحلية في البرازيل.
كان حارس باراغواي خوسيه لويس تشيلافيرت ضمن أشهر حراس المرمى في التاريخ الذين تحولوا إلى هدافين مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم.
وسجل تشيلافيرت في مسيرته 76 هدفا، أغلبها من ركلات الجزاء والركلات الحرة، إذ كان يتميز بقدم يسرى تتميز بالدقة والقوة في تسديد الكرات الثابتة.
وكاد الحارس الجنوب أفريقي أوسكارين ماسولوكي يحصد جائزة أفضل هدف في العالم لعام 2017 بعدما سجل هدفا أكروباتيا من الوضع طائرا في الدوري الجنوب أفريقي مع باروكا في شباك أورلاندو بيراتس في الدقيقة 96.
وأنقذ الهدف الأكروباتي فريق ماسولوكي من الهبوط ورشح لجائزة بوشكاش المقدمة من الفيفا وحصد 27.5% من الأصوات ليحتل المركز الثاني خلف ركلة العقرب التي سجلها أوليفييه جيرو مع أرسنال ضد كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي.
وفي البريميرليغ، كان الحارس البرازيلي أليسون حاضرا لإنقاذ ليفربول في موسم 2021-2022 عندما سجل هدفا قاتلا في وست بروميتش ليحافظ على آمال فريقه في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد الفوز 2-1.
وجاء هدف أليسون ليثير الجنون بين لاعبي ليفربول الذين احتفلوا غير مصدقين ما حدث عندما ارتقى الحارس فوق الجميع وسجل هدفا برأسية رائعة بعد عرضية من ضربة ركنية، ليعلق مدرب الفريق وقتها يورغن كلوب بأن هذا الهدف كان "إحدى أكثر اللحظات المؤثرة في حياته".