تراجع أداء نجم ريال مدريد الإسباني ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية، ولم يعد اللاعب نفسه الذي انفجر على مدار الموسم الماضي وبلغ مستواه الذروة خاصة مع الفريق "الملكي".
في أمسية السبت الماضي حصل فينيسيوس على 30 دقيقة لعب فقط من مدربه الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، بعد رحلة سفر طويلة من أميركا الجنوبية إلى إسبانيا بعد المشاركة مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026، لكنه واصل رحلة البحث عن ذاته من دون جدوى.
ولكن كيف تراجع مستوى فينيسيوس جونيور؟ وهل يعود إلى ذروة مستواه في أهم وقت بالموسم الحالي؟ وماذا ينتظره خلال السنوات القليلة المقبلة؟





