خاض أرسنال 28 مباراة حتى الآن في البريميرليغ، تعثر في 10 منها بالتعادلات والهزائم، لكنه ما زال متصدرا لجدول ترتيب المسابقة التي يحلم بالفوز بها لأول مرة منذ عام 2004.
ويتصدر أرسنال جدول الترتيب برصيد 61 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي الذي يمتلك أفضلية لعب مباراة أقل، ليصبح الفارق مرشحا للتقلص إلى نقطتين فقط عند التساوي في عدد المباريات لكل فريق.
لكن أرسنال تنتظره 10 عقبات ومحطات حاسمة إذا أراد الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الغائب عن ملعب الإمارات، من بينها العقبة الأهم، وهي الذهاب إلى ملعب الاتحاد وعدم الخسارة أمام السيتي بين جماهيره.
واستعاد فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا المسار الصحيح في الدوري، بفوز مهم على المستوى الرياضي وكذلك المعنوي، 4-1 على توتنهام في ديربي لندن، ليرفض الاستسلام مبكرا وترك الصدارة للسيتي.
حلم الرباعية
وتفصل أرسنال عن نهاية الموسم 10 مباريات كاملة، الفوز بـ9 منها سيمنحه اللقب، بشرط أن يكون السيتي أحد ضحاياه التسع، لأنه لو خسر أمام السيتي وفاز بباقي مبارياته التسع فلن يتوج باللقب بنتائجه فقط.
كما أن أرسنال سيواصل مسيرته في كأس كاراباو التي وصل إلى المباراة النهائية لها ضد السيتي يوم 22 مارس المقبل، بالإضافة إلى استمراره في مسابقتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنكليزي.
ويحلم مشجعو أرسنال بتحقيق الرباعية بالجمع بين الدوري والكأسين المحليتين ولقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي الذي لم يتذوق مطلقا طعم الفوز باللقب الأوروبي الكبير.
العقبات العشر
أرسنال سيبدأ مبارياته العشر المتبقية في الدوري بمواجهة صعبة ضد تشيلسي في ملعب الإمارات، سيمنحه الفوز بها ثقة كبيرة للغاية للاستمرار على القمة، قبل أن يواجه برايتون خارج ملعبه ثم يستضيف إيفرتون وبورنموث في ملعبه.
وسيكون التحدي الأكبر لأرسنال هو الذهاب إلى مانشستر لمواجهة السيتي في ملعب الاتحاد، ثم العودة إلى ملعب الإمارات لاستضافة نيوكاسل وفولهام على التوالي، قبل أن يخرج لمواجهة وست هام.
ويختتم أرسنال الموسم بمواجهة بيرنلي في ملعب الإمارات، ثم يذهب لتحد صعب أمام كريستال بالاس في المباراة الختامية للموسم التي قد تحسم بطل المسابقة إذا استمر السباق حتى النهاية.
وقد يؤثر التوتر الكبير في الأسابيع الأخيرة في الدوري على أرسنال كما حدث في المواسم السابقة عندما انهار الفريق تحت ضغط المنافسة والمباريات، وفقد النقاط ليسمح للسيتي وليفربول بالفوز بالألقاب بدلا منه.
وفي رحلة اللقب سيلعب أرسنال 4 ديربيات في لندن، بالإضافة إلى مواجهتين ضد الستة الكبار، مما يعني أن الاختبار الحقيقي لم يبدأ بعد لرجال المدرب أرتيتا، الذين يريدون أن يثبتوا قدرتهم على أن يتوجوا باللقب الغائب.
وكان بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي قد صرح عن وضعية أرسنال في الصدارة بقوله: "لن أكون مرتاحا إذا كنت مكان أرسنال.. التفوق بعدد نقاط قليل قبل 12 جولة من النهاية أمر صعب".
ومر بيب بموقف أرسنال كثيرا، خاصة في فترة يورغن كلوب مع ليفربول، عندما حسم البريميرليغ بفارق نقطة واحدة عن الريدز موسم 2018-2019، إذ حصد 98 نقطة مقابل 97 نقطة لفريق المدرب الألماني.
لكن غوارديولا يعرف أن صدارة أرسنال بفارق نقطتين عن السيتي عند التساوي في عدد المباريات، ستؤدي إلى ضغط شديد على الفريق اللندني الذي لم يتعرض لمثل هذا الموسم من قبل في السنوات الماضية قبل الأسابيع الأخيرة من الموسم.





