"لا أحد يجيد إضفاء الدراما في اللحظات الأخيرة مثل ليفربول"، كان هذا رأي أسطورة النادي الأحمر جيمي كاراغر بعد فوز فريقه على نوتنغهام فورست في الدقيقة 97 بالجولة 27 من البريميرليغ.

وقدّم ليفربول أداء قويا في اللحظات الأخيرة على ملعب سيتي غراوند لينجح الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في تسجيل الهدف القاتل ليخرج فريقه فائزا بهدف نظيف في مباراة صعبة.

تخصص +90

خرج ليفربول في 7 مباريات من أصل 27 خاضها في الدوري هذا الموسم بدراما وإثارة بالغة حدثت بعد الدقيقة 90 وشهدت هز الشباك، إما لمصلحته أو ضده.

لكن المفارقة هي أن ليفربول استقبل 4 مرّات في المباريات السبع أهدافا +90، وهنا تكمن خطورة لعب مباريات شديدة التقارب في المستوى والتنافس وعدم القدرة على الحسم المبكر.

وتعرض ليفربول لتراجع في النتائج والثقة خلال الموسم الحالي، بعد أن تعرض الفريق لهزات عدة أبعدته تماما عن المنافسة وأخرجته من المربع الذهبي في قمة جدول ترتيب البريميرليغ قبل 11 جولة من النهاية.

سلوت سعيد

ورغم الفوز الصعب، أبدى أرني سلوت سعادته، وقال إن فريقه لعب مباريات كثيرة بأداء جيد لكنه خسر في النهاية، على عكس مواجهته الأخيرة ضد نوتنغهام عندما فاز مع تقديم أداء غير جيد.

وأضاف سلوت :"حصلنا على ما نستحق من المباراة، لكنني أعترف أن التعادل كان النتيجة الأكثر عدلا من الفوز الذي حققناه"، في إشارة إلى أن فريقه لم يقدم ما يجعله يخرج فائزا.

"عقلية متوحشة"

بعد فوز ليفربول القاتل على ساوثهامبتون في أبريل 2019، قال يورغن كلوب المدرب السابق للريدز أن فريقه يتمتع بعقلية متوحشة، بسبب القدرة على حسم المباريات في الوقت الضائع.

والتصق اللقب بفريق ليفربول بعد تكرار الفوز في الدقيقة 90 وما بعدها، لكنه تعرض هذا الموسم لشعور عكسي بتلقي الهدف نفسه في 4 مباريات مختلفة مع أرني سلوت هذا الموسم.

وأعاد فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول التأكيد على تصريحات كلوب ليؤكد أن "العقلية العنيدة لليفربول هي التي ساعدت على تجاوز خط النهاية في المباراة بالنقاط الـ٣ وتسجيل الهدف المتأخر".

وتابع الهولندي: "نعم أظهرنا عقلية قوية، لأنّه عندما يُلغى لك هدف وينتفض الجمهور في الملعب ويظن أن هذه هي اللحظة المناسبة للتعويض وتسجيل هدف الفوز تكون الأمور صعبة جدا، لكننا تجاوزنا ذلك وسجلنا هدف الفوز".

دراما ليفربول

خسر ليفربول واحدة من أهم المباريات هذا الموسم على ملعب أنفيلد أمام مانشستر سيتي في الدقيقة 93 بهدف إيرلينغ هالاند من ركلة جزاء، ليؤكد أن الدقائق الأخيرة تحمل دائما دراما سواء كانت لصالحه أو ضده.

وكان ليفربول صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يستقبلها فريق في الوقت بدل الضائع خلال موسم واحد من الدوري في موسم 2017-2018، عندما استقبل 4 أهداف.

وبعد السقوط أمام السيتي حاول سلوت معرفة سر الانهيار في الوقت بدل الضائع، وقال: "في كل مرة يكون الهدف الذي نستقبله مختلفا، قلت مرارا وتكرارا إنه لا يجب علين الاعتماد على هذه القرارات في ذلك التوقيت".

ورفض مدرب ليفربول اختيار سبب واحد لاستقبال الأهداف في الوقت بدل الضائع، وأكد أن فريقه يتطور من أسبوع لآخر، وينتظر أن يظهر التحسن على ترتيب الفريق في بطولة الدوري.