في وقت تعطلت ماكينة البرتغالي كريستيانو رونالدو التهديفية قبل أقلّ من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم، عادت ماكينة الأرجنتيني ليونيل ميسي للعمل بقوة.

وغاب رونالدو عن بعض مباريات فريقه النصر السعودي بسبب خلافات حول عدم تدعيم صفوف فريقه مقارنة بالهلال والمنافسين الآخرين، بحسب تقارير برتغالية، قبل أن يعود للمشاركة المحلية.

وتقلّص عدد مباريات رونالدو مع النصر مؤقتا، بعد تعليق منافسات بطولة كأس آسيا لمنطقة الغرب بسبب التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن، لتتقلص فرص البرتغالي في الوصول إلى الهدف رقم 1000.

ووصل رونالدو البالغ من العمر 41 عاما إلى هدفه رقم 965، ويحتاج فقط إلى 35 هدفا من أجل الوصول إلى حلم الألفية الذي يسعى إليه قبل الاعتزال، آملا أن يحدث ذلك قبل نهاية عقده الحالي مع النصر في صيف 2027.

ميسي يقول مرحبا

وفي ظلّ انشغال رونالدو بالهدف الذي يظن أنّه لا يوجد أي لاعب آخر قادر على تحقيقه، عاد ليونيل ميسي لهزّ شباك المنافسين، لتكشف الإحصائيات والأرقام عن رقم قد يكون مرعبا للدون البرتغالي.

ويحتاج ميسي إلى هدف واحد فقط، ليصل إلى الهدف رقم 900، ويبدأ رسميا مهمة البحث عن الألفية التي يسعى إليها رونالدو، مستفيدا بقدرته على اللعب حتى يصل إلى عمر كريستيانو الذي يكبره بنحو 3 أعوام.

وفي إحصائية نشرتها شبكة "ESPN" الأميركية، سيصل ميسي بسهولة إلى الهدف رقم 1000 مع نهاية عقده الحالي مع إنتر ميامي، إذا حافظ على تسجيل أكثر من 30 هدفا في كل موسم كما يفعل دائما.

ومنذ انتقال ميسي إلى الدوري الأميركي، يسجل 36 هدفا كل موسم مع المنتخب والنادي، إذ ارتفعت حصيلته إلى 92 هدفا (80 مع النادي و12 مع الأرجنتين) منذ انتقاله إلى إنتر ميامي في يوليو 2023.

وإذا توقف ميسي عن اللعب الدولي، فمن المرجح أن تتقلص فرص تسجيل الأهداف، وتاليا تصبح مسيرته أبطأ في الوصول إلى الهدف رقم 1000.

لكنّ التحدي الأكبر الذي ينتظر ميسي، هو القدرة على اللعب بالقوة والأداء ذاتهما حتى يصل إلى عمر 41 عاما في نهاية عقده الحالي، ويظلّ محافظا على وتيرة التهديف المرتفعة مثل منافسه البرتغالي رونالدو.

ماذا تقول الأرقام؟

كريستيانو رونالدو خاض 1309 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده للوصول إلى 965 هدفا، بينما احتاج ميسي 1140 مباراة لتسجيل 899 هدفا.

وبلغ رونالدو عامه الـ41 في 5 فبراير الماضي، بينما سيبلغ ميسي عامه الـ39 في 24 يونيو المقبل خلال بطولة كأس العالم.

وتشير الأرقام إلى أنّ الوقت يلعب في صالح ميسي، إذ إن منافسه البرتغالي أقرب كثيرا للاعتزال، ولمح إلى ذلك بالفعل في أكثر من مقابلة، بينما يمكن لميسي الاستمرار لنهاية عقده الحالي في 2028 على الأقلّ.

ويتنافس الثنائي على لقب الأعظم عبر كلّ العصور في تاريخ كرة القدم، وقد يؤدّي لقب الهداف التاريخي لكرة القدم بألف هدف إلى ميزة إضافية عملاقة تسهم في حسم المقارنة بين الأسطورتين.