يبدو أن صبر ليفربول اقترب من النفاد على المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي يقدم واحدا من أسوأ مواسم "الريدز" في الوقت المعاصر، بعد خروجه المبكر من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.
ويحتل ليفربول المركز الخامس في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 49 نقطة بفارق نقطتين عن أستون فيلا الرابع، و5 نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث و12 نقطة عن السيتي الثاني و21 نقطة عن أرسنال المتصدر.
وجاء تعادل ليفربول الأخير على ملعبه مع فريق توتنهام الذي يصارع من أجل تفادي الهبوط، ليوجه ضربة جديدة إلى أرني سلوت الذي يواجه خطر الإقالة منذ وقت مبكر هذا الموسم.
المباراة الأخيرة
كشفت شبكة "إي إس بي إن" أن مباراة غلطة سراي التركي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، قد تكون الأخيرة لسلوت في أنفيلد.
وذكرت الشبكة الأميركية أن خسارة ليفربول أو عدم تأهله أمام غلطة سراي سيعني إقالة فورية للمدرب الهولندي، وتعيين مدرب آخر مؤقت لنهاية الموسم لإنقاذ آمال الفريق في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
وسيحاول ليفربول وسلوت معا تأجيل المباراة الأخيرة للمدرب الذي يبدو قريبا من الإقالة في أي وقت، من خلال الفوز على غلطة سراي والوصول إلى ربع نهائي الأبطال.
لكن مهمة سلوت في إقناع الجماهير والإدارة بالبقاء لفترة طويلة في أنفيلد باتت صعبة للغاية، بسبب وضع الفريق الحالي في جدول ترتيب الدوري والخسائر التي تكبدها في كل البطولات.
سلوت مرفوض في أنفيلد
بعد التعادل مع توتنهام في البريميرليغ أطلق بعض المشجعين صيحات استهجان ضد أرني سلوت ولاعبيه، بعد أن سئموا من انهيار الفريق بشكل مستمر منذ بداية الموسم.
وعلق سلوت بعد المباراة: "أعتقد أنه من المفهوم أن يشعر المشجعون بالإحباط لأن ذلك حدث بالفعل مرات عديدة هذا الموسم، عندما رأوا الضيوف يسجلون في الدقائق الأخيرة".
وواصل سلوت: "جميعنا هنا نشعر بالإحباط وهذا واضح تماما، والآن يقع على عاتقي وعاتق اللاعبين تحويل الإحباط إلى نتائج إيجابية تليق بالجماهير الذين قدموا الدعم لنا طوال الموسم".
واستقبل ليفربول الهدف العاشر في الدقيقة 90 أو ما بعدها، عن طريق ريتشارلسون في مباراة توتنهام بالبريميرليغ التي انتهت بهدف لكل فريق، وهو أكبر عدد من الأهداف في هذا التوقيت لأي فريق بالدوريات الخمسة الكبرى.
وأدت مثل هذه الأرقام السلبية إلى توتر شديد في ملعب أنفيلد ضد اللاعبين والمدرب الهولندي، ما جعل مستقبل سلوت في ليفربول ضبابيا، ومن المحتمل أن ينتهي في لحظة.
ومن المرجح أن يزداد التوتر والاستهجان الذي قد يتطور إلى هجوم على سلوت إذا فشل الفريق في الفوز على غلطة سراي والتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
كما سيخوض الفريق مواجهة صعبة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي ضد مانشستر سيتي، وفي حالة تأهله بدوري الأبطال فإنه سيدخل في صدام مع باريس سان جيرمان حامل اللقب.





