استقال الهولندي فريد روتن مدرب منتخب كوراساو من منصبه قبل شهر واحد فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم التي يشارك فيها الأخير للمرة الأولى في تاريخه، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم.
كانت كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم، قد عيّنت روتن (63 عاما) في فبراير الماضي بعد استقالة سلفه ومواطنه ديك أدفوكات لأسباب شخصية.
ونشر اتحاد كوراساو لكرة القدم عبر إنستغرام بيانا ذكر أن الهولندي روتن قد استقال بعد "مناقشات بنّاءة" بين المسؤولين، ولم يذكر أسبابا محددة لرحيله، ونُقل عنه قوله إنه استقال حفاظا على استقرار الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
وقال روتن: "يجب ألا يكون هناك مناخ يضر بالعلاقات المهنية السليمة داخل الفريق أو الجهاز الفني.. لهذا السبب، فإن الاستقالة هي القرار الصائب.. الوقت ضيق، ويجب على كوراساو المضي قدما.. يؤسفني ما حدث، لكني أتمنى للجميع التوفيق".
وتحت قيادة روتن، مُني منتخب كوراساو بهزيمتين وديتين قاسيتين في مارس الماضي، حيث خسر أمام أستراليا المتأهلة أيضا لكأس العالم بنتيجة 1-5، وضد الصين 0-2.
ولم يُعلن بعد عن هوية المدرب الذي سيخلف روتن في كأس العالم، حيث أوقعت القرعة كوراساو في مجموعة صعبة للغاية (المجموعة الخامسة) إلى جانب ألمانيا بطلة العالم 4 مرات، والإكوادور وكوت ديفوار.
وأعلن الاتحاد المحلي أنه سيُقرر الخطوات التالية لاحقا، وجاء في بيانه "ينصب تركيز الاتحاد حاليا على الحفاظ على الهدوء في صفوف المنتخب الوطني ومواصلة العمل على تحقيق طموحات كوراساو الرياضية".
وأتم الاتحاد أنه من المقرر عقد مؤتمر صحافي لتقديم "مزيد من التوضيحات حول التطورات" التي أعقبت تعيين روتن في فبراير ورحيله بعد أقل من 4 أشهر.





