تحولت الشهرة المفاجئة التي عاشها فوزينيا حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، إلى كابوس كبير بعدما أصبح أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم عقب تألقه اللافت في كأس العالم 2026، وهو بعمر 40 عاما.
وخطف فوزينيا الأنظار خلال مونديال 2026، بعدما تألق بشكل لافت أمام إسبانيا وحافظ على نظافة شباكه في التعادل 0-0، ليتحول بعدها إلى نجم عالمي ويحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.
وقفز عدد متابعي فوزينيا على منصة إنستغرام من 56 ألفا إلى أكثر من مليون متابع خلال ساعات قليلة، بعدما انتشرت تصدياته أمام الإسبان، لتتغير حياته بشكل كبير خارج الملعب.
وقال فوزينيا عن تأثير الشهرة عليه في تصريحات نشرتها صحيفة ماركا الإسبانية "كنت أفضل حياتي السابقة قبل الشهرة، لقد فقدت سلامي الداخلي تماما بعد كأس العالم".
وأتم بالإشارة إلى أن حياته أصبحت تفتقد الخصوصية، بعدما بات يتعرض باستمرار لطلبات التصوير والتوقيعات والتسجيل له أثناء وجوده في الأماكن العامة.





