تسبب تهديد أحد مشجعي الألتراس للنجم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا عام 2024، في صدور حكم بالسجن ضده لمدة 7 سنوات ونصف السنة، وذلك بعدما حاول منعه من العودة إلى الأرجنتين.

وأدانت محكمة في مدينة روساريو بالأرجنتين، المشجع سيرخيو دي فاني، بتهمة التحريض على أعمال ترهيب استهدفت عائلة دي ماريا، بهدف ثنيه "عن العودة من الخارج للعب لصالح ناد منافس".

وكان دي ماريا، المتوج بلقب كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، يلعب في تلك الفترة عام 2024، في بنفيكا البرتغالي، لكنه كان يخطط للعودة إلى ناديه الأم روساريو سنترال، وهي العودة التي تحققت فعليا في عام 2025.

ويعد روساريو سنترال ونيويلز أولد بويز أيضا، هما الناديان الأكبر في مدينة روساريو، ثالث أكبر مدن الأرجنتين، ويجمعهما تنافس تاريخي محتدم.

وقد تمثلت التهديدات، من بين أمور أخرى، في إطلاق أعيرة نارية مصحوبة برسائل تهديد بالقرب من مجمع سكني خاص في منطقة فونيس بضواحي روساريو، حيث يمتلك دي ماريا منزلا.

كما شهدت الحادثة أيضا إلقاء "رأس خنزير" أمام مكتب عقاري تديره شقيقة اللاعب، وكان الرأس مخترقا برصاصة في الجبهة، مع رسالة مفادها "إذا عدتَ إلى روساريو سنترال، فإن الرأس التالي سيكون رأس ابنتك بيا"، وفق ما صرح به دي ماريا آنذاك لمنصة روساريو 3.