قد لا تقتصر فوائد الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة على حماية الخلايا من التلف، إذ تشير دراسة صينية جديدة إلى ارتباط تناولها بانخفاض خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

فقد استند الباحثون إلى بيانات صحية وغذائية لأكثر من ألف امرأة، في نتائج تفتح باباً جديداً أمام دراسة دور النظام الغذائي في الوقاية من أحد أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء.

وشملت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من عدة هيئات علمية في الصين، مثل الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية وكلية الطب الاتحادية في بكين، ومركز أمراض المرأة والتوليد، تحليل بيانات صحية تخص أكثر من ألف متطوعة ليس لديهن تاريخ سابق في الإصابة بسرطان عنق الرحم شاركن في استطلاع وطني عن الصحة والتغذية خلال الفترة ما بين 2003 و2018.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

تفاصيل الدراسة

عمدت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية International Journal of Gynecology and Obstetrics المتخصصة في أمراض النساء والتوليد، إلى قياس معدلات تناول المتطوعات لفيتامينات ألف وسي وإي فضلا عن عناصر مثل الزنك والسلينيوم، وهي كلها عناصر مضادة للأكسدة توجد في الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

وتشير الدراسات إلى أن بعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري تعتبر السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم، وتوصل الباحثون إلى أن مضادات الأكسدة تحول دون تطور هذه السلالات الفيروسية بحيث تؤدي إلى تكوين أورام سرطانية في عنق الرحم.

وأكد الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن هذه الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية بين تناول مضادات الأكسدة وبين تراجع احتمالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، مع ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث للتيقن من الصلة بين مضادات الأكسدة والسرطان، وكذلك تحديد العوامل التي تحدد هذه العلاقة.