في إحدى أكثر الدراسات التي نشرت عن الموضوع حتى اليوم، أظهرت نتيجة بحثية جديدة مفاجأة لمرضى السرطان.

سر التوقيت

فقد أكدت دراسة جديدة نشرت في المجلة البريطانية للسرطان المتخصصة، أن تلقي العلاج المناعي للمرض الخبيث في فترة الصباح قد يضاعف معدلات البقاء على قيد الحياة مقارنة بتلقيه بعد الظهر.

وأضافت أنها حللت نتائج 2631 مرضا مصابا بسرطان متقدم، مثل سرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطان الكلى، وسرطان الرأس والعنق، وسرطان الجهاز البولي، وتلقوا العلاج المناعي في مركز كريستي بين يناير 2018 وديسمبر 2023.

ووفق النتائج، بلغ متوسط البقاء على قيد الحياة للمرضى في مجموعة العلاج المبكر 21.4 شهرا، مقارنةً بـ 13.1 شهرا في مجموعة العلاج المتأخر.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

دور للساعة البيولوجية؟

بدوره، أفاد البروفيسور بول لوريجان، استشاري طب الأورام في مؤسسة كريستي التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في مانشستر، والمؤلف الرئيسي للدراسة صرح للموقع: "قد يكون المرضى الذين يصلون للعلاج في وقت متأخر أقل صحة، وأكثر ضعفًا، ويعتمدون على وسائل النقل التابعة للمستشفى، وما إلى ذلك."

وأضاف أن ما توصلت له الدراسة هو وجود رابط يستحق مزيدا من بالتعاون مع باحثين في ساوثهامبتون وكارديف، لفهم سبب استجابة الجهاز المناعي بشكل أفضل في أوقات محددة من اليوم، وفق التقرير.

وقال: "عندما نسعى لتحسين علاجاتنا، نضيف أدوية جديدة، وأدوية أغلى ثمنا، مما يُسبب المزيد من الآثار الجانبية، لكن هذا التغيير سيكون في جوهره محايدا من حيث التكلفة".

كما تابع لوريجان، أنه في حال تأكدت أهمية عنصر التوقيت في إعطاء العلاج، تصبح المسألة بسيطة ولا تتطلب سوى تعديل مواعيد الجلسات العلاجية من الظهر إلى الصباح.

مزيد من الدراسات

يأتي هذا بينما يسعى الفريق حاليا إلى إجراء مزيد من الدراسات على المرضى المصابين بسرطان الجلد وسرطانات الدم.

فيما تُعد هذه إحدى أكبر الدراسات التي أُجريت حتى الآن لاستكشاف ما إذا كان توقيت تلقي المرضى للعلاج المناعي يؤثر على فعاليته.