في تطور قد يوفر خياراً علاجياً جديداً للحالات التي يعود فيها المرض أو يتفاقم بعد العلاجات السابقة، كشفت نتائج تجربة سريرية متقدمة عن نجاح دواء تجريبي في إطالة متوسط بقاء مريضات سرطان بطانة الرحم المتقدم على قيد الحياة بنحو 7 أشهر، مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
نتائج مشجعة
فقد أعلنت شركة "ميرك" الأميركية أن عقار "ساسيتوزوماب تيروموتيكان" حقق نتائج مشجعة في تجربة شملت 776 مريضة، إذ بلغ متوسط البقاء على قيد الحياة 19 شهراً لدى المريضات اللواتي تلقين الدواء، مقابل 12.1 شهراً لدى من تلقين العلاج الكيميائي، مع انخفاض نسبي في خطر الوفاة بنسبة 32%.

ويعمل العقار عبر استهداف بروتين يُعرف باسم "TROP2"، يوجد على خلايا بعض الأورام، بهدف إيصال مادة مضادة للسرطان إليها. وأظهرت النتائج انكماش الأورام لدى 35% من المريضات اللواتي تلقين الدواء، مقابل 17% لدى مجموعة العلاج الكيميائي.
كما انخفض خطر تطور المرض أو الوفاة بنسبة 41%، فيما ارتفع متوسط الفترة التي لم يتفاقم خلالها المرض إلى 7.2 أشهر، مقارنة بـ3.9 أشهر مع العلاج التقليدي.
ورغم النتائج المشجعة، سُجلت آثار جانبية شديدة مرتبطة بالعلاج لدى نحو 54% من المريضات، مقابل 41% في المجموعة الأخرى، ما يبرز أهمية تقييم سلامة الدواء إلى جانب فعاليته.

مراجعة العقار
يذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية كانت قبلت طلب مراجعة العقار بصورة ذات أولوية، على أن يصدر قرارها المتوقع بحلول 15 يونيو 2027.
ولا يزال الدواء تجريبياً لهذا الاستخدام، فيما يرى الباحثون أن نتائجه قد تمهد لإعادة النظر في الخيارات العلاجية المتاحة للمريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر.





