"القرض الحسن" تتعثّر في دفع تعويضات حرب لبنان
أعلنت مؤسسة القرض الحسن، التابعة لـ"حزب الله" اللبناني، الأربعاء، تأجيل دفع فواتير التعويضات للمُتضررين جرّاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان حتى مُهلة أقصاها 10 فبراير 2025.
ولم تكشف المؤسسة عن خلفيات خطوتها، لكنها قالت إنها لـ"أسباب تقنية"، مشيرة إلى أنَّ أعمالها ستبقى مُستمرة كالمُعتاد، ومنها صرف القروض، والسحب والإيداع في الحسابات، وغيرها من الأعمال الأخرى.
في المقابل، كشفت معلومات "بلينكس" عن أنَّ عمليات دفع التعويضات من قِبل "القرض الحسن" تعثرت خلال الأسبوعين الأخيرين، فيما تبيّن أن الكثير من المواطنين تقاضوا أموالا لا تُضاهي خسائرهم المادية جراء الحرب، وذلك رغم الحملة التي شهدها "القرض الحسن" بسبب عدم تكافؤ المدفوعات مع الخسائر.
وبحسب المصادر فإن "حزب الله" أبلغ مناصريه ومؤيديه ممّن يستفيدون من أموال "القرض الحسن"، التريث في استخدام الأموال، لإعادة إصلاح ما تدمّر ريثما تتضح صورة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، الذي تمَّ تمديدهُ لغاية 18 فبراير المُقبل.
وخلال الحرب الأخيرة، استهدفت إسرائيل فروعا عديدة لـ"القرض الحسن" في مناطق لبنانية مُختلفة.
وبعد انتهاء الحرب، أعلنت المؤسسة استعادة نشاطها، واعتُمد دفع التعويضات عبر فروعها.
والمؤسسة تقدم قروضاً مالية تتجاوز "سنويا" نحو نصف مليار دولار، وبإجمالي تعاملات 3.5 مليار دولار، منذ تأسيسها في بداية ثمانينيات القرن الماضي، وحتى نهاية عام 2019.
وتقول المؤسسة المالية إن الجمعية تمنح قروضا مالية لقاء رهن ذهبٍ لديها. كذلك، يمكن لأي شخص إيداع أموال لدى المؤسسة على أن يأخذ لقاء تلك الوديعة قرضاً يسدد ثمنه لاحقا.
وتمتلك الضاحية الجنوبية لبيروت التي تمثل معقلا أساسيا لحزب الله وذراعه المالية، أكثر من 30 فرعاً في مختلف المناطق اللبنانية، ومنها تُدار جميع العمليات الخاصة بالمؤسسة، وتحديداً من فرع رئيسي في منطقة بئر العبد التي تُعد أساس البيئة الحاضنة للحزب.