روسيا تعيّن سفيرا جديدا في أميركا بعد "محادثات الـ6 ساعات"
أعلنت روسيا، الجمعة، تعيين ألكسندر دارتشييف سفيرا جديدا لها في الولايات المتحدة، عقب محادثات ثنائية في إسطنبول وفي خضم التقارب بين موسكو وواشنطن، ليشغل منصبا كان شاغرا منذ العام الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية الجمعة "من المتوقع أن يغادر إلى واشنطن في المستقبل القريب". وأضافت أن تعيين دارشيف جاء بعد محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا في اسطنبول، الخميس.
اجتمع فريقان من روسيا والولايات المتحدة في محادثات استمرت 6 ساعات في تركيا، الخميس، في محاولة لاستعادة العمل الطبيعي بسفارتي البلدين. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الاتصالات الأولية مع إدارة دونالد ترامب الجديدة تبعث على الأمل.
وتأتي المحادثات في اسطنبول بعد مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 فبراير، وعقب اجتماع لمسؤولين كبار من البلدين في السعودية بعد ذلك بستة أيام.
شغل دارتشييف (64 عاما) سابقا منصب سفير لدى كندا بين عامي 2014 و2021.
وسيخلف أناتولي أنتونوف، الدبلوماسي الذي ترك منصبه شاغراً منذ أكتوبر 2024، في وقت تصاعدت فيه التوترات بين القوتين بشأن الصراع في أوكرانيا.
وأكدت الخارجية الروسية في بيانها أنها تلقت "موافقة" رسمية من دبلوماسيين أميركيين في اليوم السابق في اسطنبول، وهي وثيقة تسمح لدارشيف بتولي مهامه في واشنطن.
وذكرت الوزارة أن ألكسندر دارتشيف، الذي يتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، سبق أن عمل في السفارة الروسية في واشنطن، كمستشار بين عامي 2005 و2010.
عودة دبلوماسيين بعد طرد متبادل
طردت روسيا والولايات المتحدة دبلوماسيين وقيدتا تعيين موظفين جدد في بعثتي كل منهما في إجراءات متبادلة على مدى العقد الماضي، مما أدى إلى انخفاض عدد الموظفين في سفارتيهما.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن محادثات الخميس تناولت أمورا مثل أعداد الموظفين في السفارتين والتأشيرات والخدمات المصرفية للدبلوماسيين.
وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن نتيجة الاجتماع "ستظهر مدى السرعة والفعالية التي يمكن أن نتحرك بها".
وأقر لافروف بأن روسيا "خلقت ظروفا غير مريحة" للدبلوماسيين الأميركيين في موسكو، فيما قال إنه رد على معاملة الولايات المتحدة للدبلوماسيين الروس.