منذ توليه منصبه في 2019، واجه إمام أوغلو سلسلة من القضايا القانونية التي قد تمنعه من ممارسة العمل السياسي، بما في ذلك اتهامات بإساءة استخدام المنصب، والتلاعب في المناقصات، والرشوة، والتهديد لمسؤولين مكلفين بـ"مكافحة الإرهاب".
وجاء اعتقال إمام أوغلو بعد فتح تحقيقين منفصلين بحقه، يتضمنان تهمًا بتزعم منظمة إجرامية والتلاعب في المناقصات. كما يواجه اتهامات بمساعدة حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها منظمة إرهابية.
وبحسب مكتب المدعي العام في إسطنبول، فإن التحقيق الأول يشمل 100 شخص، بينهم صحافيون ورجال أعمال، بتهم تتعلق بفساد مزعوم في بعض المناقصات التي طرحتها بلدية إسطنبول، وفقا لوكالة فرانس برس.

منع الاحتجاجات في إسطنبول لمدة 4 أيام (أ.ف.ب)
وفي رسالة فيديو نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، قال إمام أوغلو: "نواجه طغيانا كبيرا، لكنني أريدكم أن تعلموا أنني لن أتراجع"، متهما الحكومة "باغتصاب إرادة الشعب".
في الوقت نفسه، أصدرت السلطات قرارات بمنع الاحتجاجات في إسطنبول لمدة 4 أيام، كما قيدت الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي في محاولة للسيطرة على الغضب الشعبي المتزايد.