اتخذت كلية مولينبرغ للفنون الحرة في ولاية بنسلفانيا إجراءات عندما علمت في يناير 2024 أنها وضعت قيد التحقيق بتهمة التمييز ضد الطلاب اليهود، في خضم الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأميركية.
وفصلت الكلية أستاذا متفرغا أُتهم باستهداف الطلاب اليهود، فأنهت وزارة التعليم التحقيقات معها بعد شعورها بالرضا عن تعاملها مع شكاوى عن معاداة السامية في الحرم الجامعي.
ووفقا لردود 31 كلية على استفسارات وكالة رويترز ولتحليل السجلات المتاحة للجمهور لدى مكتب وزارة التعليم للحقوق المدنية، قامت 19 أو ما يقرب من ثلث المؤسسات الأكاديمية التي أخضعتها إدارة ترامب للتحقيق بتهمة معاداة السامية بالفعل بحل شكاوى سابقة أو لم تقدم ضدها أي شكاوى من هذا النوع على الإطلاق.
وقالت لين باسكيريلا رئيسة الجمعية الأميركية للكليات والجامعات، وهي جماعة حقوقية "شعرت بالطبع بارتباك قادة الجامعات الذين ذكرت مؤسساتهم".
وأضافت "هذا جزء من المحنة التي تعيشها المؤسسات، لأنها لا تعرف حتى طبيعة أو مدى الاتهامات الموجهة إليها".
وقالت وزيرة التعليم ليندا مكماهون، وهي تعلن توجيه التحذيرات للجامعات، إن الطلاب اليهود في "الجامعات الأميركية المرموقة" يخشون على سلامتهم.
وتخضع خمس جامعات أخرى للتحقيق بتهمة التمييز ضد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس المسلمين والعرب والمؤيدين للفلسطينيين، وكذلك الجماعات اليهودية.