ترامب يطلق "مجلس السلام".. تفاوض مع إيران وإنذار لحماس
وقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس في دافوس، الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، في خطوة قدّمتها واشنطن بوصفها انتقالًا من فكرة سياسية إلى كيان دولي "دخل حيّز التطبيق"، وفق ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال حفل حضره قادة قبلوا دعوة الانضمام إلى المجلس.
وبينما كان المشروع قد بدأ، وفق الطرح الأميركي، كمسار يركز على إنهاء الحرب في غزة، فإن إطلاقه الرسمي جاء وسط تساؤلات دولية حول حجمه الفعلي ودوره المقبل، وما إذا كان سيبقى ضمن الإطار الأممي أم يفتح قناة موازية قد تُقرأ كتحدٍّ لآليات الأمم المتحدة. ترامب حاول قطع الطريق على هذا القلق، مؤكدًا أن المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة، ومشدّدًا على أنّه لا يعتزم أن يكون بديلا عنها.
في ملف إيران، قال ترامب إن طهران تريد التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن "عازمة على القيام بذلك".
وفي الوقت نفسه، ذكّر بالضربات الأميركية على منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران العام الماضي، مؤكداً "عدم السماح" لطهران بامتلاك سلاح نووي، قبل أن يضيف: "إيران تريد أن تتكلم.. وسنتكلم".
أما في ملف غزة، قال أمام ترامب أعضاء "مجلس السلام" إن على حركة حماس تسليم سلاحها، وإلا "ستكون نهايتها"، معتبرًا أن الحركة "وُلدت والبندقية في يدها".