بعد آخر رهينة.. واشنطن تطالب بنزع سلاح حماس
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ حركة حماس ساعدت في العثور على رفات "آخر رهينة" إسرائيلي، داعيا الحركة إلى "الوفاء بتعهدها" ونزع سلاحها، وفق مقابلة مع موقع أكسيوس.
وباستعادة جثمان ران غفيلي، تكون إسرائيل قد استعادت جميع رهائنها، أحياء وأمواتا، في محطة وصفها ترامب بأنها "لحظة حاسمة" لاتفاق السلام الذي تطرحه إدارته.
تركيز على المرحلة الثانية
تزامناً، أعلنت إسرائيل أنها ستعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر "بقدرة محدودة" لاحقاً هذا الأسبوع.
واعتبر التقرير أن فتح رفح وعودة جثمان غفيلي كانا آخر عقبتين كبيرتين في المرحلة الأولى من اتفاق ترامب، ما يفتح الباب أمام التركيز على المرحلة الثانية.
أقرّ ترامب بأنّ البحث عن الجثمان والتعرّف عليه كانا "قاسيين جداً"، مشيراً إلى أن فرق البحث "اضطرت للمرور عبر مئات الجثث".
كما منح حماس "رصيداً" لتعاونها، قائلاً إنها عملت مع إسرائيل لإعادة الجثمان. وأكد مسؤول أميركي كبير للصحافيين أن حماس كانت "متعاونة جداً" و"أوفت بالالتزام" الذي وقّعت عليه.
شدّد ترامب على أنه "الآن علينا نزع سلاح حماس كما وعدت".
وقال مسؤول أميركي إن مفاوضات تفصيلية حول خطة نزع العسكرة ستبدأ هذا الأسبوع، مرجّحاً أن يترافق نزع السلاح مع شكل من العفو، ومؤكداً أن إعادة إعمار غزة لن تبدأ قبل نزع السلاح.
وأضاف أن إسرائيل ستلتزم بالعودة إلى "الخط الأحمر" مع تقدم العملية وإطلاق "قوة استقرار دولية".