مهلة أميركا لإيران: 15 يوما لصفقة "مجدية" أو التصعيد
أمهل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس، إيران 15 يوما حدا أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت إيران مجددا عن "حقها في تخصيب اليورانيوم".
وفيما يتواصل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أنّ بلاده الحليفة لواشنطن، سترد بقوة على طهران إن هاجمتها.
وفيما كشفت إيران الأربعاء أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما هذه المفاوضات، واصلت الولايات المتحدة في لهجتها التحذيرية قائلة إن هناك "أسبابا عدة" لتوجيه ضربة لطهران.
واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن أنه "ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة".
وأضاف "علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام الـ١٠ المقبلة".
وفي وقت لاحق، تحدث ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية عن مهلة قصوى هي "عشرة، 15 يوما".
وقبيل افتتاح أعمال "مجلس السلام"، جدّد نتنياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.
وفي خضم هذا التوتر، دعت الرئاسة الروسية الخميس جميع الأطراف إلى "ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات".
وأعربت عن أسفها "لتصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة".
ونقلت وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن الجيش الأميركي سيكون جاهزا عمليا لشنّ ضربات على إيران اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري، وإن أشارت إلى أن ترامب لم يحسم خياره بهذا الشأن.
بدورها نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّ ترامب أُطلع على خيارات عسكرية "مصممة لتحقيق أكبر قدر من الأضرار"، بما يشمل "قتل العديد من القادة السياسيين والعسكريين، بهدف الإطاحة بالحكومة" في طهران.
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد اعتبر الثلاثاء أنّ الإيرانيين ليسوا "مستعدّين بعد" لأخذ "بعض الخطوط الحمراء" الأميركية في الاعتبار.
وشدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأربعاء، على أن بلاده لا ترغب بالحرب لكن لا يمكنها في الوقت ذاته الرضوخ للمطالب الأميركية.