سياسة

إيران ترسم إرث ترامب السياسي.. اتفاق أم حرب؟

نشر
blinx
يقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند مفترق طرق قد يحدد إرثه السياسي: إما توقيع اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، أو الانخراط في حرب بعواقب يصعب السيطرة عليها على الولايات المتحدة والشرق الأوسط.
صرح ترامب بأنه يفضل اتفاقاً صارماً يمنع طهران نهائياً من تطوير أسلحة نووية، وهو ما يمكن أن يشكل اختراقاً تاريخياً.
أما إذا أمر بالهجوم على إيران، فيأمل في ممارسة الضغط على النظام الإيراني أو الإطاحة به، لكنه يواجه خطر اندلاع صراع واسع قد يطول بقية فترة رئاسته.
ويقول مسؤولون ومحللون، بحسب وول ستريت جورنال، إن هذه اللحظة هي من صنع ترامب نفسه. فقد وعد في يناير بدعم المتظاهرين الإيرانيين الذين احتجوا على القمع العنيف من النظام، لكن لم تحدث أي تدخلات أميركية فعلية.
ثم قدم ترامب مجموعة من المطالب لطهران: وقف تخصيب اليورانيوم، فرض قيود صارمة على الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة بالوكالة في المنطقة مثل حماس وحزب الله.
في الوقت نفسه، عزز القوات الأميركية على الحدود الإيرانية، محققاً أكبر تركيز للقوة الجوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003.

خيارات ترامب

إذا رفضت إيران، التي تنفي السعي لامتلاك قنبلة نووية، مطالب ترامب، فإن خيارات الرئيس تتراوح بين ضربة محدودة للضغط على طهران لتحقيق تنازلات، وصولاً إلى حملة قصف طويلة تهدف إلى تدمير النظام وقواته العسكرية.
وهددت إيران برد كبير على أي هجوم أميركي، متوعدة بإغراق السفن الحربية الأميركية، ومهاجمة القوات الأميركية في المنطقة، وإغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لإمدادات النفط العالمية.

حمل التطبيق

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة