أعلن زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أوزغور أوزيل، الثلاثاء، طرد العضو غورسل تكين بعد أن قبل تعيينه لقيادة فرع الحزب في إسطنبول بدلاً من الرئيس الحالي أوزغور تشيليك.

وأوضح أوزيل أنّ هذا القرار جاء في ظل دعاوى قضائية جارية في أنقرة وإسطنبول مرتبطة بالنزاع على القيادة، مؤكداً: "أوزغور تشيليك هو رئيسنا لفرع إسطنبول، وهو في موقعه ويواصل مهامه".

قرار قضائي بعزل قيادة إسطنبول

في موازاة ذلك، أمرت محكمة تركية بعزل قيادة الحزب في إسطنبول، بعد اتهامات بارتكاب مخالفات خلال مؤتمر أكتوبر 2023، ما وصفه أوزيل بـ"انقلاب قضائي".

ونصّ الحكم على إلغاء نتائج المؤتمر المحلي، ليعزل تشيليك و195 عضواً من قيادة الحزب، مع التلويح بتعيين لجنة مؤقتة.

تداعيات سياسية وانتخابية

هذا القرار القضائي جاء وسط تصاعد الضغوط على حزب الشعب الجمهوري، الذي كان قد حقق فوزاً ساحقاً على حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البلدية لعام 2024.

ويرى مراقبون أنّ هذه الإجراءات تستهدف شخصيات بارزة مثل رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، المسجون منذ مارس، تمهيداً لإضعاف الحزب قبل الاستحقاقات المقبلة.

موقف أوزيل: "لن نستسلم"

بعد اجتماع طارئ في أنقرة، شدد أوزيل على أنّ الحزب سيستأنف القرار، مندداً بمحاولة إبعاده عن القيادة.

وقال في مقابلة مع قناة "هالك تي في": "نواجه انقلاباً قضائياً.. يهددون بإبعادي عن قيادة الحزب. سأقاوم".