دخلت قضية "أسطول الصمود العالمي" مرحلة جديدة بعد سلسلة اعتراضات نفذتها البحرية الإسرائيلية ضدّ جميع سفنه المتجهة نحو غزة.
فبينما أعلنت السلطات الإسرائيلية عن ترحيل عشرات النشطاء وطمأنت إلى سلامتهم، أعلن المنظمون عن إضراب مفتوح عن الطعام بدأه عدد من المحتجزين، وسط جدل دولي حول شرعية الحصار ومصير المساعدات الإنسانية.
آخر سفينة في قبضة البحرية
أفادت أسوشيتد برس بأنّ البحرية الإسرائيلية اعترضت، الجمعة، السفينة "مارينيت"، آخر قوارب الأسطول، على بعد نحو 42.5 ميلًا بحريًا من غزة، بعد أن أوقفت سابقًا جميع القوارب البالغ عددها 42.
وأظهر مقطع فيديو نشره المنظمون اقتراب زورق إسرائيلي من القارب قبل صعود الجنود على متنه.
وذكرت فرانس برس أنّ المنظمين أكدوا أنّ الاعتراض وقع في الساعة 10:29 صباحًا بالتوقيت المحلي، واصفين العملية بغير القانونية.
مئات النشطاء قيد الاحتجاز
بحسب أسوشيتد برس، بلغ عدد النشطاء المحتجزين نحو 470 شخصًا من طواقم القوارب، بينهم الناشطة السويدية، غريتا تونبرغ، فيما ذكرت رويترز أنّ جميع المشاركين في الأسطول بصحة جيدة.
وأشارت الخارجية الإسرائيلية إلى أنّ الإجراءات متواصلة لترحيلهم، بينما أعلنت عبر إكس عن ترحيل 4 ناشطين إيطاليين، وفق ما نقلته فرانس برس.
إضراب مفتوح عن الطعام
اللجنة الدولية لكسر الحصار أوضحت، وفق أسوشيتد برس، أنّ عددًا من النشطاء بدأوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ لحظة احتجازهم، احتجاجًا على اعتراض الأسطول الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى غزة المدمّرة.
ورفض النشطاء عرضًا إسرائيليًا بنقل المساعدات عبر الموانئ الإسرائيلية، معتبرين أنّ الحصار المفروض على غزة غير قانوني.
أساطيل جديدة في الطريق
أسوشيتد برس أشارت أيضًا إلى أنّ أسطولًا مؤيدًا للفلسطينيين قد غادر أوروبا بالفعل، ويُعتقد أن ٩ قوارب كانت قبالة سواحل جزيرة كريت صباح الجمعة متجهة نحو غزة، ما ينذر بجولة جديدة من المواجهة البحرية.





