أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الخميس، أن دمشق، بعيد انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، سوف تسهم في "مواجهة" و"تفكيك" الشبكات من بقايا التنظيم والحرس الثوري الإيراني وحماس وحزب الله.
جاءت تصريحات باراك غداة إعلان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عن انضمام سوريا رسميا إلى صفوفه ليل الأربعاء بصفتها العضو الـ٩٠ فيه، بعدما جرى الاتفاق على هذه الخطوة خلال الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى البيت الأبيض الإثنين.
وكتب باراك على منصة إكس "ستساعدنا دمشق من الآن وصاعدا بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات (..)، وستقف شريكا ملتزما في الجهد الدولي لإرساء السلام".
وقبيل الزيارة، شطبت الولايات المتحدة الأميركية، الجمعة، رسميا الشرع من قائمة الإرهاب، غداة رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عنه أيضا.
وأعلن باراك الذي يشغل كذلك منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا، في منشور عن اجتماع "هام" عقد في واشنطن بين وزراء الخارجية الأميركي ماركو روبيو والتركي هاكان فيدان والسوري أسعد الشيباني.
وخلال الاجتماع، قال باراك "وضعنا خريطة الطريق للمرحلة المقبلة (..) التي تشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني الجديد لسوريا".





